عاجل

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد الأزهر الشريف بالقاهرة

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

تبدأ الآن شعائر صلاة الجمعة 20 مارس 2026 ميلاديا، الموافقة 1 شوال لعام 1447 هجريا،من مسجد الأزهر الشريف بالقاهرة.

في أول أيام عيد الفطر الذي يصادف يوم الجمعة، يكثر الجدل حول صلاة الجمعة يوم العيد، يختلف المسلمون في حكمها، فالبعض يرى أن صلاة أحدهما تكفي، بينما يرى آخرون ضرورة أداء كلا الصلاتين، والجواب يعتمد على ما قرره الفقهاء بشأن أداء صلاة العيد والجمعة معًا.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين حول صلاة الجمعة يوم العيد، وفق دار الإفتاء المصرية، لحسم الجدل.

حكم صلاة الجمعة يوم العيد

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه إذا صادف يوم العيد يوم الجمعة، الأفضل أداء صلاتي العيد والجمعة معًا في وقتيهما المحددين، أي يُصلي العيد في وقتها مع الجماعة، ثم يحضر صلاة الجمعة في وقتها، هذا هو الرأي العام عند جمهور الفقهاء من الحنفية، المالكية، والشافعية في المدن والحضر.

ويُستثنى من هذا من لديه عذر شرعي مثل المرض أو السفر أو المشقة الكبيرة، حيث يمكن الاقتصار على صلاة واحدة، مع مراعاة أداء صلاة الظهر إذا تُركت الجمعة.

وذكروا، أن الحنابلة يرون جواز لمن حضر صلاة العيد ترك حضور الجمعة، بشرط أداء صلاة الظهر، إذ يُعد هذا إسقاط حضور لا إسقاط وجوب.

حكم من ترك صلاة الجمعة يوم العيد

إذا قرر الشخص ترك الجمعة بعد صلاة العيد، فلا يجوز ترك صلاة الظهر، فهي فرض يومي على كل مسلم بالغ عاقل، وقد أشار الفقهاء إلى أن ترك الجمعة لصلاة العيد لا يلغي الالتزام بالفرائض الأخرى.

اختلاف الآراء بين الفقهاء

وأكدت الإفتاء، أن الفقهاء اختلفوا في الأراء، حول صلاة الجمعة يوم العيد، وفيما يلي نستعرض مختلف وجهات النظر:

  • الحنفية والمالكية والشافعية (أهل المدن): الجمعة لا تُسقط بصلاة العيد، ويجب أداء كلا الصلاتين إلا لعذر شرعي.
  • الحنابلة: يجوز ترك حضور الجمعة لمن صلى العيد، مع أداء صلاة الظهر كبديل.
  • أهل القرى والبوادي البعيدة: في بعض المذاهب، يجوز ترك الجمعة إذا صلّوا العيد، شرط أن تُصلّى صلاة الظهر في وقتها.

هذا الخلاف فقهياً واسع، والأصل هو أداء الجمعة في المساجد، مع السماح بالتقيد برخصة المذهب إذا كان هناك مشقة أو عذر.

تم نسخ الرابط