خطبة العيد تشيد بدور السيسي ووزارة الداخلية في حفظ أمن مصر
استهلت خطبة عيد الفطر من داخل مسجد الفتاح العليم بتوجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرا لدوره في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، كما وجه الخطيب الشكر إلى وزارة الداخلية على جهودها في تعزيز الأمن، داعيًا بأن يحفظ الله مصر ويجعلها واحة للأمن والأمان.
وتناولت الخطبة المعاني الروحانية لعيد الفطر، مؤكدة أنه يوم الجائزة التي يمنّ الله بها على عباده بعد إتمام الصيام، حيث يُباهي بهم ملائكته، ويمنحهم فضل القبول والرضا، ودعت إلى استشعار عظمة هذا اليوم باعتباره تتويجًا للطاعة وبداية لعهد جديد مع الله.
وقد استهلت خطبة عيد الفطر من داخل مسجد الفتاح العليم بتوجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لدوره في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، كما وجه الخطيب الشكر إلى وزارة الداخلية على جهودها في تعزيز الأمن، داعيًا بأن يحفظ الله مصر ويجعلها واحة للأمن والأمان.
وتناولت الخطبة المعاني الروحانية لعيد الفطر، مؤكدة أنه يوم الجائزة التي يمنّ الله بها على عباده بعد إتمام الصيام، حيث يُباهي بهم ملائكته، ويمنحهم فضل القبول والرضا، ودعت إلى استشعار عظمة هذا اليوم باعتباره تتويجًا للطاعة وبداية لعهد جديد مع الله.

نص خطبة عيد الفطر 2026
وتضمن نص خطبة عيد الفطر 2026: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ.. لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وصفيُّهُ من خلقِهِ وخليلُهُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا».
وقالت الأوقاف خطبة عيد الفطر 2026 يا عبد الله: كن عنوانًا للعيد بشكرك يا منْ منَّ اللهُ عليك بتمامِ الصيامِ، استشعرْ في صبيحةِ هذا اليومِ عظمةَ الفضلِ الإلهيِّ، والكرمِ الربانيَّ، فهذا هو يومُ الجائزةِ الذي يُباهي اللهُ بكَ ملائكتَهُ، فاستشعرْ حلاوةَ اليقينِ، ولذَّةَ الانتصارِ على شهواتِ نفسِكَ، فقد جعلَ اللهُ العيدَ ميقاتًا لتتويجِ صومِكَ، ومنطلقًا لعهدٍ جديدٍ مع ربِّكَ، فالعيدُ ليسَ مجردَ زينةٍ للظواهرِ، بل هو تجلِّي الفرحِ الربانيِّ في القلوبِ التي طهرتْ بالصيامِ، وانكسرتْ بينَ يديِ الوهابِ بالقيامِ، فأقبلْ على عيدِكَ مستشعرًا معنى الخروجِ من ضيقِ العادةِ إلى سَعةِ العبادةِ، فمنْ نالَ جائزةَ القبولِ فقد تحققَ لهُ الوصولُ، والفرحُ والسرورُ، مصداقًا لقولِهِ سبحانهُ: ﴿قُلْ بفضلِ اللهِ وبرحمتِهِ فبذلكَ فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعونَ﴾.



