عاجل

الرئيس السيسي يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الفتاح العليم بحضور رئيس الحكومة

السيسي
السيسي

أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر المبارك في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من كبار رجال الدولة، من بينهم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، وأسامة الأزهري وزير الأوقاف، ومحمد توفيق وزير الداخلية، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع.

تلاوة افتتاحية وأجواء روحانية

واستهل القارئ حجاج الهنداوي شعائر الصلاة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في أجواء روحانية مميزة عكست قدسية المناسبة، وسط حضور واسع من المصلين.

نقل مباشر لشعائر العيد
وقدّمت إكسترا نيوز بثًا مباشرًا لشعائر الصلاة، ناقلةً تفاصيل المشهد من داخل المسجد، في إطار حرصها على نقل الأجواء الإيمانية والاحتفالية التي يشهدها هذا اليوم المبارك إلى المشاهدين في مختلف أنحاء البلاد.

وقد استهلت خطبة عيد الفطر من داخل مسجد الفتاح العليم بتوجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لدوره في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، كما وجه الخطيب الشكر إلى وزارة الداخلية على جهودها في تعزيز الأمن، داعيًا بأن يحفظ الله مصر ويجعلها واحة للأمن والأمان.

وتناولت الخطبة المعاني الروحانية لعيد الفطر، مؤكدة أنه يوم الجائزة التي يمنّ الله بها على عباده بعد إتمام الصيام، حيث يُباهي بهم ملائكته، ويمنحهم فضل القبول والرضا، ودعت إلى استشعار عظمة هذا اليوم باعتباره تتويجًا للطاعة وبداية لعهد جديد مع الله.

نص خطبة عيد الفطر 2026

وتضمن نص خطبة عيد الفطر 2026: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ.. لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وصفيُّهُ من خلقِهِ وخليلُهُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا».

وقالت الأوقاف خطبة عيد الفطر 2026 يا عبد الله: كن عنوانًا للعيد بشكرك يا منْ منَّ اللهُ عليك بتمامِ الصيامِ، استشعرْ في صبيحةِ هذا اليومِ عظمةَ الفضلِ الإلهيِّ، والكرمِ الربانيَّ، فهذا هو يومُ الجائزةِ الذي يُباهي اللهُ بكَ ملائكتَهُ، فاستشعرْ حلاوةَ اليقينِ، ولذَّةَ الانتصارِ على شهواتِ نفسِكَ، فقد جعلَ اللهُ العيدَ ميقاتًا لتتويجِ صومِكَ، ومنطلقًا لعهدٍ جديدٍ مع ربِّكَ، فالعيدُ ليسَ مجردَ زينةٍ للظواهرِ، بل هو تجلِّي الفرحِ الربانيِّ في القلوبِ التي طهرتْ بالصيامِ، وانكسرتْ بينَ يديِ الوهابِ بالقيامِ، فأقبلْ على عيدِكَ مستشعرًا معنى الخروجِ من ضيقِ العادةِ إلى سَعةِ العبادةِ، فمنْ نالَ جائزةَ القبولِ فقد تحققَ لهُ الوصولُ، والفرحُ والسرورُ، مصداقًا لقولِهِ سبحانهُ: ﴿قُلْ بفضلِ اللهِ وبرحمتِهِ فبذلكَ فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعونَ﴾.

تم نسخ الرابط