وزير الحرب الأمريكي: دمرنا القدرات الجوية والبحرية لإيران
أكد بيتر هيغسيث وزير الحرب الأمريكي، أن الولايات المتحدة لا تواجه أي ارتباك بشأن العمليات العسكرية على إيران، مشيرا إلى أن القدرات الجوية والبحرية الإيرانية تم تدميرها بالفعل ضمن الخطط العسكرية القائمة.
وأضاف أن الإجراءات الحالية تهدف إلى تقليل تهديدات إيران والحفاظ على الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن هدف الولايات المتحدة واضح بشأن إيران، مشرًا إلى أن الحرب في المنطقة قد تنتهي قريبًا.
وأوضح الوزير أن بلاده تواصل العمل على تدمير القدرات العسكرية، بما في ذلك الصاروخية والنووية، لإيران، وذلك خلال مؤتمرا صحفيا يجمعه برئيس الأركان الأمريكي نقلته قناة إكسترا نيوز.
في سياق متصل، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متناقضة حول الحرب مع إيران، فبينما أعلن أنها "انتهت تماما" وستتوقف "قريبا جدا"، كان وزير دفاعه بيت هيجسيث يؤكد قبل أيام أن العمليات لا تزال في بدايتها.
هذا التخبط في الخطاب يعكس ضغوط حقيقية تتراكم فوق بعضها وتدفع الإدارة الأمريكية نحو البحث بشدة عن مخرج من فخ المواجهة مع إيران، حسبما أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية.

النفط يخرج عن السيطرة
لم يكن ترامب يتوقع أن يكون سعر البنزين هو أول من يطعنه في الظهر، فمنذ إغلاق مضيق هرمز وضرب إيران لمنشآت الطاقة الخليجية، قفزت أسعار النفط العالمية عشرات النقاط المئوية، وترجم الأمريكيون ذلك على الفور إلى ما يرونه يوميا عند محطات الوقود، حيث تجاوزت الزيادة 10%.
المفارقة أن ترامب نفسه كان قبل أسابيع قليلة يتباهى في خطاب حالة الاتحاد بانخفاض أسعار البنزين باعتباره أحد إنجازات عهده.
أما اليوم، فهو يكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الارتفاع "ثمن زهيد للغاية مقابل الأمن والسلام"، ساخرا ممن يفكر بغير ذلك.

الشارع الأمريكي غير مقتنع
أظهر استطلاع جامعة كوينيبياك الصادر مؤخرًا أن 53% من الأمريكيين يعارضون الحرب، في مقابل 40% يؤيدونها، والأكثر دلالة أن المعارضة تتخطى الحواجز الحزبية، 89% من الديمقراطيين يرفضونها، لكن كذلك 60% من الناخبين المستقلين الذين طالما شكلوا ركيزة أي فوز انتخابي.
ترامب يجد عزاء في أن 85% من الجمهوريين لا يزالون خلفه، لكن هذا الدعم الحزبي لن يكفيه وحده إذا استمر الملايين من المستقلين في الانفضاض.



