عاجل

ليه بنقلع في العيد؟! تصريح صادم لواعظة عن ملابس الفتيات

الداعية الإسلامية
الداعية الإسلامية فاطمة عنتر

وجهت الداعية الإسلامية فاطمة عنتر رسالة للفتيات المشاركات في صلاة العيد حول ضرورة الالتزام بالآداب المناسبة، مؤكدة أن فرحة العيد لا تعني التنازل عن القيم والأخلاق المكتسبة خلال شهر رمضان.

ملابس الفتيات في العيد

وقالت فاطمة عنتر عبر صفحتها الرسمة على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»: «البنات اللي بينزلوا يصلوا العيد، هو العيد فرحة، بس مش كده، العيد حاجة تانية.. يعني هو إحنا ليه بنقلع في العيد؟ ليه رايحة تصلي العيد وانتي كأنك كنتي في قفص ومحبوسة وجريتي؟».

وشبهت الداعية من تتنازل عن حجابها ووقارها في العيد بالمرأة التي ذكرها القرآن الكريم والتي تنقض غزلها بعد إتمامه، قائلة: «اوعي تكوني زي اللي ربنا ذكرها في القرآن:  ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.. تعمل البيت وتغزل وبعدين تهدوا كله.. ليه؟ البعيدة غبية هي اللي بنتها وهدمتها بإيديها».

واختتمت نصيحتها بأن اللبس الحسن في العيد مطلوب والبهجة عبادة، ولكن بشرط: «الفرحة أبدا مش مبرر إني أتنازل عن أخلاقي.. صلاة العيد عبادة بـ لبس محتشم احتراما للعبادة.. ما ينفعش أتنازل عن قيمي عشان أنا بفرح، معنى كده إن أنا معنديش مبدأ».

وفي سياق آخر، أقامت سيدة تدعي "دعاء.م" 34 عاما، دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، ضد زوجها "أيمن.ح" 40 عاما، بعدما ضاقت بها الحياة بحسب قولها، بسبب تقصيره في الإنفاق عليها وعلى أطفالهما، ورفضه شراء ملابس العيد لهم بحجة ارتفاع الأسعار.

رفض يشتري ملابس العيد

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت من زوجها منذ عدة سنوات، وأنجبت منه طفلين، وكانت تتحمل معه ظروف الحياة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار، إلا أن الأمور ازدادت سوء خلال الفترة الأخيرة بعدما أصبح يرفض تلبية أبسط احتياجات المنزل.

وأضافت دعاء أمام المحكمة: "طول عمري يصبر وبقول الظروف صعبة على الكل، لكن لما العيد قرب والأولاد فرحانين وبيحلموا بلبس جديد في العيد زي باقي الأطفال، طلبت منه يجيب لهم هدوم العيد، لكنه رفض تماما وقالي لي: الأسعار غالية ومفيش فلوس".

وأوضحت الزوجة أن الأمر لم يتوقف عند ملابس الأطفال فقط، بل رفض أيضا شراء أي ملابس لها، ما تسبب في شعورها بالإهانة والحزن، خاصة مع اقتراب العيد ورغبة الأطفال في الشعور بفرحته مثل باقي الأطفال.

تم نسخ الرابط