عاجل

يوسف الحسيني يدعو لنقاش صريح حول دور الجامعة العربية|تفاصيل

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

علق الإعلامي يوسف الحسيني، على الإنتقادات الكبيرة التي وجها البعض لأهمية الجامعة العربية في ظل الحرب الدائرة، مؤكدًا أن يجب التصدي لذلك الهجوم وعدم أخذه بإستخفاف.

 

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: ما يُكتب حول أهمية الجامعة العربية من عدمها او قوتها او عدم فاعليتها لا ينبغي أبدا ان يؤخذ بإستخفاف بل بمنتهى الجدية بعض مما كُتب هو بحسن نية و لكن تحت ضغط مخاطر العدوان و بعض آخر كُتب بسوء نية مُبيت يجب عند مناقشة الأمر بمنتهى الوضوح و الصراحة المكاشفة مرهونة بالنوايا.

 

 

وفي وقت سابق قال السفير جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لـجامعة الدول العربية، إن جميع الدول العربية تقف صفاً واحداً في إدانة الهجمات الإيرانية، واصفاً إياها بأنها هجمات غادرة وغير مبررة وتشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن القومي العربي.

رسائل الاجتماع الطارئ للجامعة العربية

وأوضح رشدي، في مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاجتماع الطارئ للجامعة العربية حمل رسالة واضحة بضرورة الدفاع عن أقاليم الدول العربية وأجوائها، مؤكداً أنه لا يمكن تمرير هذه الهجمات تحت أي ذريعة، مع مطالبة إيران بمراجعة سياستها تجاه الدول العربية.

وأضاف أن الدول العربية ليست طرفاً في الحرب، مشدداً على أن الدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لخفض التوتر في المنطقة، مع ضرورة تأمين أراضي الدول العربية التي تتعرض لهجمات.

 

وفي سياق آخر، أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية والصاروخية التي استهدفت دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، ووصفتها بانتهاك صارخ لسيادة هذه الدول التي تنادي بالسلام وتسعى لتحقيق الاستقرار، ولم تشارك في أي صراع عسكري.

الجامعة العربية تؤكد تضامنها الكامل مع الدول المتضررة ودعم الإجراءات الدفاعية

وأكدت الأمانة العامة على تضامن الجامعة الكامل مع الدول العربية المتضررة، داعمة أي إجراءات تتخذها هذه الدول للدفاع عن نفسها وحماية شعوبها.

الدول العربية ترفض أي عمل عسكري ضد إيران وتبذل جهود وساطة لتجنب التصعيد

وشددت الجامعة على أن الدول العربية اتخذت مواقف واضحة تجاه الأزمة الإيرانية، مؤكدة رفضها لأي عمل عسكري ضد طهران، ومشيرة إلى جهود الوساطة الكبيرة التي بذلتها بعض الدول العربية لتجنب التصعيد الحالي.

 

كما ناشدت الأمانة العامة المجتمع الدولي بالتحرك سريعًا لخفض حدة التصعيد، والعمل على تجنيب المنطقة مخاطر اتساع دائرة العنف وعدم الاستقرار، والعودة إلى مسار الحوار والتفاهم.

تم نسخ الرابط