لقاء مكي يكشف المخطط السري لاغتيال عقل النظام الإيراني.. من المستفيد؟
أثار المحلل السياسي لقاء مكي جدلا واسعا تحليله الأخير حول طبيعة الاستهدافات العسكرية والأمنية التي تشهدها إيران، مؤكدا أن نوعية الشخصيات المستهدفة تكشف عن "الحقيقة الخفية" لأهداف الحرب الحالية.
وأوضح مكي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن استهداف قائد قوات "الباسيج" يمثل محاولة مباشرة لإضعاف أهم القوى الداخلية الصلبة للنظام الإيراني.
وأشار إلى أن هذا الاستهداف ليس مجرد عمل عسكري، بل هو تمهيد استراتيجي لمرحلة قادمة تهدف إلى تحريك الشارع أو الأطراف ضد السلطة المركزية.
وفيما يخص استهداف الشخصية البارزة علي لاريجاني، وصفه مكي بأنه يمثل اليوم قلب النظام وعقله، لافتا إلى أنه الشخص الذي أوصى به المرشد الراحل.
واعتبر المحلل السياسي أن محاولة اغتيال لاريجاني - مهما كانت نتائجها - تهدف في جوهرها إلى تسهيل بروز شخصية أخرى محددة يراد لها أن تتولى زمام الأمور دون غيرها في المرحلة المقبلة.
واختتم مكي تحليله بدعوة المراقبين لتركيز أنظارهم على التحركات القادمة قائلا: "لو تأكد الاغتيال، فراقبوا من يتولى الأمر بعد لاريجاني"، في إشارة إلى وجود مخطط لإعادة ترتيب بيت الحكم من الداخل عبر إزاحة الركائز الأساسية للنظام الحالي.

محلل سياسي يحذر: صعود مجتبى خامنئي قد يقود لتصعيد ضد دول الخليج
علق المحلل السياسي لقاء مكي على انتخاب مجتبى خامنئي كمرشد أعلى جديد لإيران، مؤكدًا أن ذلك سيفتح بعدوان جديد على دول الخليج
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: إيران تفتتح عهد مجتبى خامنئي بعدوان جديد على دول الخليج.
وكان قد أعلن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مبايعته لمجتبى خامنئي كمرشد أعلى جديد لإيران، مؤكدًا أنه سيقف بكل قوة في وجه الظالمين، وذلك في أول تصريح رسمي بعد إعلان توليه المنصب.
مسيرة مجتبى خامنئي التعليمية والدينية منذ مشهد وحتى قم
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأن مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الراحل علي خامنئي الذي اغتيل في 28 فبراير 2026، ولد عام 1969 في مدينة مشهد.
ودرس مجتبي المراحل التمهيدية الحوزوية في مدرسة آية الله مجتهدي طهراني، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية، قبل الانتقال إلى مدينة قم لاستكمال دراسته الحوزوية في 1989 واستقرار هناك حتى 1992.
تزوج في 1997 من زهراء حداد عادل، التي قتلت مع بدء الحرب الحالية، ثم عاد إلى قم لاستكمال دراسته، ويملك خبرة تعليمية تزيد على 17 عامًا، ويقدم محاضرات وملاحظات علمية باللغة العربية، مع التركيز على المنهج الفقهي الثوري، وتأسيس ودعم مؤسسات ومراكز فقهية مستقلة في قم.
وتؤكد وكالة مهر أن مجتبى يحرص على تعزيز الفكر الثوري والحوزوي دون جعل شخصه محور الحركة العلمية، ويقدر كبار العلماء اهتمامه بالمنهج الفقهي وفكر الإمام الخميني وآية الله العظمى الشهيد خامنئي.









