عاجل

الحبتور: منصات التواصل تخدعنا ووحدتنا الحل الوحيد لمواجهة التهديدات الإيرانية

خلف الحبتور
خلف الحبتور

وجه رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور نداءً إلى الأمة العربية، مؤكدًا أن التاريخ يثبت أن قوة العرب الحقيقية لم تكن يوماً إلا في تكاتفهم ووحدتهم.

 وأشار الحبتور، في منشور له عبر حسابه الرسمي على الفيس بوك، تعليقًا على التوترات الإقليمية الراهنة والتصعيد بين إيران وإسرائيل، إلى أن التعاون العربي هو السبيل الوحيد لحماية الاستقرار والدفاع عن المصالح المشتركة.

وحذر الحبتور من الانسياق وراء ما تروجه منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن "التفاعل" أو ما يُعرف بـ"التريند" لا يعكس دائما المشاعر الحقيقية للشعوب، وأن الروابط الإنسانية والتاريخية بين العرب أعمق بكثير مما تظهره الشاشات الزرقاء. ودعا إلى ضرورة التكامل الاقتصادي والأمني والسياسي لمواجهة التحديات العالمية، واصفاً الوحدة العربية بأنها المصدر الدائم للقوة والدرع المتين لصون مستقبل الأجيال القادمة.

 

الحبتور: كفانا اعتمادًا على الخارج.. هذا هو الحل لتعظيم ثروات العرب الفندقية

دعا رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إلى اتخاذ خطوة استراتيجية جريئة نحو تعزيز السيادة الاقتصادية العربية في قطاع الضيافة العالمي، من خلال إنشاء شركة عربية متخصصة تتولى إدارة الفنادق التي تملكها الدول العربية في مختلف العواصم والمدن العالمية.

وفي طرح يحمل أبعادًا اقتصادية وإدارية مهمة، أشار الحبتور، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى أن الاستثمارات الفندقية العربية الضخمة المنتشرة حول العالم غالباً ما تُسند مهمة إدارتها إلى شركات دولية أجنبية. 

وأكد الحبتور أن هذا النموذج يحتاج إلى مراجعة جادة، خاصة وأن العالم العربي يمتلك كافة الخبرات والموارد والكوادر البشرية المؤهلة لتحقيق النجاح في هذا المضمار الصعب.

ولم يكن مقترح الحبتور مجرد رؤية نظرية، وإنما استند فيه إلى نجاحات واقعية حققتها "مجموعة الحبتور"؛ حيث أوضح أن تجربة المجموعة أثبتت بشكل قاطع أن الإشراف المباشر والإدارة الذاتية للمؤسسات تثمر عن نتائج أفضل بكثير من حيث الأداء المالي، العائد الاستثماري، وضمان الاستدامة، مقارنة بالإدارة الأجنبية.

وحدد الحبتور جملة من المكاسب التي سيحققها هذا المشروع القومي، تتركز في: تعظيم قيمة الاستثمارات العربية وضمان تدفق عوائدها بشكل أكثر كفاءة، وعكس القدرات الإدارية والاقتصادية الفائقة للعرب أمام المجتمع الدولي، وتعزيز الحضور العربي في قطاع الضيافة العالمي كلاعب أساسي ومطور وليس فقط كمستثمر.

واختتم الحبتور رؤيته بالتأكيد على أن العائق الوحيد أمام تحويل هذه الإمكانات إلى مشروع اقتصادي ناجح هو الحاجة إلى المبادرة والتنسيق.

وشدد على أن هذا المشروع سيمثل واجهة إيجابية تعكس صورة مشرقة عن قدرات الإنسان العربي في إدارة كبرى المشاريع العالمية.

تم نسخ الرابط