أمين حكماء المسلمين لـ نيوز رووم: دعم مصر للخليج تأكيد على وحدة الدم العربي
ثمن الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين المستشار محمد عبدالسلام، الدور المصري الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي من الاعتداءات الإيرانية السافرة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة التضامن في مواجهة هذا العدوان الغادر.
الدعم المصري لـ أمن الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية
وقال أمين عام مجلس حكماء المسلمين الذي يترأسه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «الموقف المصري، ومنذ اللحظة الأولى، جاء داعماً لدول الخليج وكافة الدول العربية ومتضامنا معها في مواجهة الانتهاكات الإيرانية السافرة والاعتداءات المستمرة، وهو ما بدا واضحا في تصريحات سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمسؤولين وعقلاء الفكر والثقافة».
وأثني أمين عام مجلس حكماء المسلمين على الجهود الدبلوماسية التي تقودها مصر لخفض التصعيد بالمنطقة، ووقف هذا العدوان اللاأخلاقي والغير مقبول على الأشقاء في دول الخليج ودول عربية أخرى، ما يؤكد إيمان مصر بأن الدم العربي واحد والمصير مشترك، ولا بد من التضامن في مواجهة هذا العدوان الغادر.
تقاليد دبلوماسية راسخة في بناء جسور التفاهم
وفي يوم الدبلوماسية المصرية، وجه أمين مجلس حكماء المسلمين تحيَّة إجلال وتقدير للدبلوماسية المصرية؛ تلك المدرسة العريقة التي تحتفي هذا العام بمرور 200 عام على تأسيس أول مؤسسة حديثة لوزارة الخارجية المصريَّة، في محطةٍ تاريخيةٍ تؤكِّد عمق هذا الإرث الدبلوماسي ودوره في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار بين الأمم، والدفاع عن قضايا العدل والسلام.
وشدد: كل التَّقدير لرجال الدبلوماسية المصرية ونسائها، بقيادة د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية، الذين يواصلون أداء رسالتهم بكفاءةٍ واقتدارٍ، ويجسِّدون تقاليد دبلوماسية راسخة في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب.
مصر تؤكد دعمها الكامل للإمارات
كان قد أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول المستجدات الإقليمية الراهنة، حيث أكد الرئيس دعم وتضامن مصر المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حكومةً وشعباً، في مواجهة التحديات الحالية، مشدداً على أن مصر ترفض وتدين بشكل قاطع الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وأمن دول الخليج العربي، وأنها على استعداد لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة حفاظاً على استقرار المنطقة. كما أشار سيادته إلى أن مصر تكثف جهودها وتحركاتها على المستويين الدولي والإقليمي سعياً لوقف الحرب في أقرب وقت، مثمناً الدور الإماراتي المسؤول في دعم مساعي التهدئة وتعزيز الاستقرار.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أشاد بالإجراءات التي اتخذتها الإمارات لاحتواء التصعيد الراهن والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، كما اتفق الزعيمان على ضرورة السعي لخفض التصعيد الراهن وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر وانعدام الاستقرار. ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة والداعمة لدول الخليج، مؤكداً حرص الإمارات على مواصلة التنسيق الوثيق مع مصر والدول العربية الشقيقة لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على إنهاء الحرب بأسرع ما يمكن، مشيدًا كذلك بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد خلال الاتصال على أن مصر ترى في أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، وأن المصير المشترك يفرض تعزيز التعاون العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أهمية ترسيخ مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي بما يضمن حماية الدول العربية من أي تهديدات أو اعتداءات.





