عاجل

لأول مرة منذ 7 سنوات.. إعادة انتخاب كيم جونج أون زعيمًا لكوريا الشمالية

زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) بأن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، أعيد انتخابه لأول مرة منذ 7 سنوات كأمين عام للحزب الحاكم، حزب العمال الكوري. 

وجاء الإعلان خلال مؤتمر حزبي شكلي عقد في بيونغ يانغ يوم الأحد، وهو المؤتمر التاسع للحزب الذي يعقد مرة كل 5 سنوات.

وأكدت الوكالة الرسمية أن كوريا الشمالية عززت بشكل جذري قدراتها على الردع العسكري تحت قيادة كيم، مع التركيز على تطوير برنامج الأسلحة النووية وجعلها محور قدراتها الدفاعية.

برنامج الأسلحة النووية وتحدي الغرب

وتولى كيم السلطة بعد وفاة والده عام 2011، واستثمر بشكل كبير في تطوير البرنامج النووي، مما جعل بيونغ يانغ تحديًا أكبر للغرب، وخاصة للولايات المتحدة، ورغم العقوبات الدولية المستمرة، استمرت كوريا الشمالية في إجراء اختبارات متكررة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، فيما يبقى تقييم مدى التقدم العسكري صعبًا بسبب طبيعة النظام المنغلقة.

ومن المتوقع أن يعلن كيم خلال المؤتمر المرحلة التالية من برنامج التسلح، بعد الكشف مؤخرًا عن مجموعة من راجمات الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

الانتخابات ومشاركة كيم

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أيضًا عن إجراء انتخابات لاختيار أعضاء مجلس الشعب الأعلى، الهيئة التشريعية التي تصادق على السياسات الحكومية وتعيين كبار المسؤولين. 

وذكرت وكالة KCNA أن نسبة المشاركة بلغت نحو 99.99%، في مؤشر على الإقبال الواسع الذي تعلنه السلطات عادةً.

وشارك كيم شخصيًا في التصويت خلال زيارته لمنجم للفحم تديره فرق الشباب، مؤكدًا أن قطاع الفحم يمثل ركيزة أساسية لدفع الاقتصاد الوطني وتنفيذ الخطة الاقتصادية الخمسية، وشارك أيضًا كوريون شماليون مقيمون في الصين ودول اشتراكية أخرى في التصويت.

دور مجلس الشعب الأعلى ودعم الاقتصاد

يعد مجلس الشعب الأعلى أعلى هيئة تشريعية رسمية في البلاد، لكنه غالبًا ما يعتبر شكليًا، حيث تُتخذ القرارات الحاسمة داخل حزب العمال الكوري الحاكم الذي يسيطر على جميع المؤسسات السياسية والعسكرية، ويشغل كيم جونج أون أيضًا منصب رئيس لجنة شؤون الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، مما يمنحه السيطرة الكاملة على الدولة.

ردود الفعل الدولية

أدانت وزارة الخارجية البريطانية مؤخرًا إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية، معتبرة ذلك استفزازًا يعزز التوترات الإقليمية، في حين تواصل بيونغ يانغ التركيز على خططها الاقتصادية وتعزيز الصناعات الأساسية مثل الطاقة والتعدين لدعم النمو الوطني خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط