ارتفاع ميزانية الدفاع الإسرائيلية إلى 177 مليار شيكل وسط الحرب مع إيران
ارتفعت ميزانية الدفاع الإسرائيلية إلى 177 مليار شيكل، في ظل الحرب مع إيران وتصاعد التوترات على الجبهة الشمالية.
وكشفت مصادر لصحيفة "جلوبس" أن المؤسسة الدفاعية طالبت بهذا المبلغ في مباحثات مغلقة مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحسبًا لاحتمال استمرار الحرب مع إيران وتصاعد الاشتباكات في لبنان.
ارتفاع الميزانية من 112 إلى 144 مليار ثم 177 مليار شيكل خلال أشهر قليلة
وكانت الحكومة قد حددت ميزانية الدفاع في ديسمبر الماضي عند 112 مليار شيكل، قبل أن ترتفع لاحقًا إلى 144 مليار شيكل، فيما تشير المصادر إلى أن الرقم الحالي قد لا يكون نهائيًا بعد، مع استمرار الطلبات المالية الإضافية نتيجة الأوضاع العسكرية المتوترة.
إسرائيل تخصص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية بشكل طارئ
وفي سياق أخر، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص نحو 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية بشكل عاجل، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، ووذلك فقًا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
مشتريات عسكرية لتلبية الاحتياجات القتالية العاجلة
ووفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس، أقر الوزراء هذه الحزمة المالية التي تبلغ 2.6 مليار شيكل خلال اجتماع عقد عبر الهاتف مساء يوم الجمعة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن هذه الأموال ستستخدم لتوفير معدات أمنية وتلبية الاحتياجات العاجلة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المشتريات.
وأظهرت وثيقة صادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية، عرضت على الوزراء وبثتها وسائل إعلام محلية بينها قناة N12، أن شدة المعارك فرضت حاجة فورية لتوفير استجابة عملياتية، تشمل شراء الذخائر والأسلحة المتطورة، بالإضافة إلى تجديد مخزونات المعدات القتالية الأساسية.
وأكدت الوثيقة أن القرار يعد إجراءً طارئًا واستثنائيًا، ويهدف حصريًا إلى تلبية المتطلبات الناتجة عن سير العمليات العسكرية.
انتظار مصادقة الكنيست على الميزانية
ومن المقرر تمويل هذه النفقات من ميزانية الدولة البالغة 222 مليار دولار، والتي وافقت عليها الحكومة في 12 مارس، على أن يصادق عليها الكنيست بحلول 31 مارس، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.



