نجاة مجتبى خامنئي من غارة أمريكية إسرائيلية على منزله بالصدفة
كشف تقرير لصحيفة التليجراف البريطانية أن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، نجا من غارة جوية أمريكية وإسرائيلية على منزله بفضل قرار عفوي، حين خرج لنزهة قصيرة في حديقته قبل دقائق من سقوط الصواريخ على المجمع.
تسجيل مسرب يكشف أن مجتبى كان هدفًا رئيسيًا في الهجوم الذي أودى بحياة علي خامنئي
وأظهر تسجيل مسرب، حصلت عليه الصحيفة، أن مجتبى كان هدفًا رئيسيًا في الهجوم الذي أدى إلى مقتل والده، علي خامنئي، ومسؤولين رفيعي المستوى في قمة الجمهورية الإسلامية.
ووفقًا للتقرير، خرج مجتبى لكي يفعل شيئًا قبل لحظات من إصابة مجمع السكن بصواريخ باليستية إسرائيلية.
وجاءت التفاصيل الدراماتيكية من خطاب ألقاه مزهر حسيني، رئيس المراسم في مكتب القائد الأعلى، أمام كبار رجال الدين وقادة الحرس الثوري، حيث وصف ما حدث داخل المجمع أثناء القصف.
إصابة مجتبى في ساقه ومقتل زوجته وابنه وصهره خلال الغارة
وأوضح حسيني أن مجتبى أصيب في ساقه خلال الهجوم، بينما قتلت زوجته وابنه، وأصيب صهره بإصابات بالغة أدت إلى وفاته.
كما لقي محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي، مصيرًا مأساويًا مشابهًا، حيث تمزقت جثته لدرجة التعرف عليها فقط عبر أجزاء محدودة.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.



