قراءة سياسية: حرب إيران بين الشعارات القديمة والمصالح الجديدة|تفاصيل
علق المحلل السياسي مأمون فندي على حرب إيران الدائرة، مؤكدًا أن من إفتعل هذه الحرب إستخدم بها شعارات كبرى كانت تستخدم في الحرب الماضية لتحقيق سياسات أوأهداف مختلفة.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة"إكس" قائلًا: ليست الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أول حرب تُرفع فيها شعارات كبرى مثل تغيير النظام أو القضاء على أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف أن تكررت هذه الأهداف أكثر من مرة خلال العقود الأخيرة، وفي معظم الحالات لم تتحقق كما تخيلها من أطلقوها، بل انتهت بنتائج ملتبسة وفي الغالب كارثية، تجارب مصر والعراق وليبيا وأفغانستان منذ الخمسينات من القرن الماضي تمثل مختبراً تاريخياً لاختبار هذه المقولة التي تكررت وتحولت إلى ذرائع أكثر منها سياسات أو أهداف حرب قابلة للتحقق.
وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران جاءت لمنع تصعيد خطير كان قد يقود إلى حرب نووية وربما إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.
الهجوم على إيران منع اندلاع حرب عالمية
وأوضح ترامب أن عدم التحرك عسكريًا ضد إيران كان قد يؤدي إلى تصعيد واسع النطاق، مؤكدًا أن الوضع كان يمكن أن يتطور إلى حرب نووية تمتد آثارها إلى العالم بأسره.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
ضربات عسكرية مؤثرة
وأضاف ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية ألحقت أضرارًا كبيرة بإيران خلال فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال أسبوعين فقط كان له تأثير كبير على قدرات طهران.
وأكد ترامب أن ما قامت به الولايات المتحدة لم يكن لصالحها فقط، بل جاء في إطار حماية الأمن العالمي ومنع تفاقم التوترات التي قد تقود إلى صراع واسع النطاق.