عاجل

احتفال ليلة القدر 1447| شحاتة العرابي: صاحب الصوت الرخيم يتحدث عن الإذاعة

شحاتة العرابي
شحاتة العرابي

شهدت احتفالية وزارة الأوقاف بـ ليلة القدر اليوم الاثنين، تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي لعدد من الشخصيات الإذاعية وحفظة القرآن الكريم إلى جانب متسابقي دولة التلاوة، وجاء من بين الظهور اللافت في ليلة القدر العلم الإذاعي وصاحب الصوت الرخيم شحاته العرابي.

المكرمون في ليلة القدر 1447

والذي تحدث عن تاريخ الإذاعة والسبب في إنشائها، حفاظا على المصحف الشريف من العبث. 

ويرصد موقع نيوز رووم أبرز المحطات في مسيرة شحاتة العرابي.

نشأ شحاتة العرابي في بيت متواضع بحلوان، وكان والده يحرص دائما على اصطحابه في كل زيارة أو مجلس علم داخل المسجد، وتأثر بعدد من الأساتذة، منهم أستاذ اللغة الإنجليزية والعربية والدراسات الاجتماعية.

كان لعمه أحمد زكي العرابي، الذي كان رئيس مجلس إدارة البنك الوطني للتنمية، الفضل في اكتشاف صوته حيث أخبره أن صوته إذاعيًا، وبعد تخرجه في كلية الآداب بجامعة القاهرة، عمل في الصحافة مدققًا لغويًا ما جعل اللغة لديه تقوى أكثر مما هي عليه كما منحي ذلك الثقة أكثر، ثم تقدم لاختبارات الإذاعة وتم قبوله بإذاعة القرآن الكريم.

من أشهر برامجه في إذاعة القرآن الكريم: «الإسلام والإدارة، وفي رحاب السنة، ومواقف إسلامية، وقطوف من حدائق الإيمان»، الذي ظل يذاع لمدة تزيد عن عشرون عامًا، وشارك في التمثيل كذلك بأحد مشاهد مسلسل إمام الدعاة عام 2003.

عمل في التدريب على اللغة العربية، وألقى محاضرات عن الإلقاء والأداء، بالإضافة إلى أنه كان مراجعا لغويا للمسلسلات التاريخية والدينية، ومنها الحسن البصري، والشيخ الشعراوي، وعمر بن عبد العزيز، والإمام الغزالي.

في فبراير لعام 2023، قررت إذاعة القرآن الكريم تمديد عمل شحاتة العرابي بعد حالة تعاطف كبير معه من قبل الملايين بعد إحالته للتقاعد؛ وحرصه على الاستمرارية.

مسيرتي في إذاعة القرآن الكريم امتدت قرابة 39 عاما

وفي حديثه لـ كلم ربنا أشار شحاتة العرابي إلى أن مسيرته في إذاعة القرآن الكريم، التي امتدت قرابة 39 عامًا، عمقت علاقته بالله، مؤكدًا أن ما حققه من نجاح لم يكن بفضل ذكاء أو مهارة شخصية، بل بتوفيق من الله وحب صادق لرسالته الإعلامية وخدمة القرآن الكريم.

وأضاف أن عمله كان دائمًا رسالة يؤديها إخلاصًا لله ورسوله ووفاءً لوطنه ولمدينته حلوان التي نشأ فيها، معتبرًا أن سر محبة الناس له يعود إلى صدقه وإيمانه بما يقدم، موضحًا أنه خريج كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وأن ارتباطه المبكر بالمساجد ومرافقته لوالده في الصلاة والاعتكاف كان له أثر كبير في تشكيل شخصيته.

وكشف أن نقطة التحول جاءت حين نصحه عمه محمد زكي العربي بالتقدم للإذاعة بعدما لفت انتباهه صوته الإذاعي، كما تنبأ له أحد أساتذته في المرحلة الثانوية بأن يصبح مذيعًا، وهو ما تحقق بالفعل، مؤكدًا على أن الصوت سيظل جوهر العمل الإذاعي، مهما تطورت الوسائل، وأن رحلته كانت مزيجًا من الاجتهاد والدعاء والتوفيق الإلهي.

تم نسخ الرابط