شحاتة العرابي يكشف لـ «كلم ربنا» سر علاقته بالله وأثر نشأته بالمساجد عليه
كشف الإذاعي الكبير شحاتة العرابي تفاصيل مؤثرة من حياته الأسرية والمهنية، خلال حديثه في برنامج «كلم ربنا» على الراديو 9090، مؤكدًا أن أصعب لحظات عمره كانت مرتبطة بمرض شقيقه ورحيل والدته.
الإذاعي الكبير شحاتة العرابي يكشف تفاصيل مؤثرة عن حياته:
وقال العرابي إن شقيقه كان يعاني من نوبات صرع متكررة، وكانت والدته تدخل في حالة صدمة شديدة كلما تعرض لنوبة تشنج، حتى كان يتغير لون وجهها من شدة الخوف، مشيرًا إلى أنه يرجح أن تكرار هذه الصدمات كان سببًا في إصابتها بمرض في القلب.
وأوضح أنه في الأيام الأخيرة من حياتها أُصيبت بجلطة في الشريان التاجي، ودخلت مستشفى القصر العيني لتلقي العلاج، تزامنًا مع التحاقه بالعمل في الإذاعة، مضيفًا أنه توجه إليها ليزف لها خبر انضمامه إلى إذاعة القرآن الكريم، أملا في أن يراها سعيدة، لكنه لم يجد على وجهها ملامح الفرح بسبب ما كانت تعانيه من ألم، وهو ما جعله يشعر بالحزن الشديد ويلجأ إلى الله داعيًا أن يطيب خاطرها وأن يكون دخول الإذاعة ثمرة تعبها ودعواتها له.
وأكد العرابي أنه بعد رحيلها دعا الله أن يجعل مثواها الجنة وأن يعوضه خيرا، لافتًا إلى أنه لمس هذا العوض في مسيرته المهنية، حيث وجد في عمله شخصيات منحته دعما إنسانيًا كبيرًا، من بينهم الإذاعية الكبيرة فاطمة طاهر التي كانت تعاملُه بروح الأم.
مسيرتي في إذاعة القرآن الكريم امتدت قرابة 39 عاما
وأشار إلى أن مسيرته في إذاعة القرآن الكريم، التي امتدت قرابة 39 عاما، عمقت علاقته بالله، مؤكدًا أن ما حققه من نجاح لم يكن بفضل ذكاء أو مهارة شخصية، بل بتوفيق من الله وحب صادق لرسالته الإعلامية وخدمة القرآن الكريم.
وأضاف أن عمله كان دائمًا رسالة يؤديها إخلاصًا لله ورسوله ووفاءً لوطنه ولمدينته حلوان التي نشأ فيها، معتبرًا أن سر محبة الناس له يعود إلى صدقه وإيمانه بما يقدم، موضحًا أنه خريج كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وأن ارتباطه المبكر بالمساجد ومرافقته لوالده في الصلاة والاعتكاف كان له أثر كبير في تشكيل شخصيته.
وكشف أن نقطة التحول جاءت حين نصحه عمه محمد زكي العربي بالتقدم للإذاعة بعدما لفت انتباهه صوته الإذاعي، كما تنبأ له أحد أساتذته في المرحلة الثانوية بأن يصبح مذيعًا، وهو ما تحقق بالفعل، مؤكدًا على أن الصوت سيظل جوهر العمل الإذاعي، مهما تطورت الوسائل، وأن رحلته كانت مزيجًا من الاجتهاد والدعاء والتوفيق الإلهي.



