الجانب الإنساني في حياة اللواء سمير فرج.. ابنته تكشف تفاصيل مؤثرة
في لحظات بعيدة عن صخب المناصب وطبيعة المسؤوليات، تكشف التفاصيل العائلية عن الوجه الإنساني للشخصيات العامة، حيث تبرز القيم التي تصنع الإنسان قبل أي لقب.
التفاصيل العائلية للواء سمير فرج
وفي حوار خاص، ظهرت ملامح الجانب الأسري في حياة اللواء الدكتور سمير فرج، من خلال شهادة ابنته نورا، التي روت مواقف تعكس قربه من أسرته وحرصه الدائم على التواصل معهم، فيما تحدث حفيده عن طموحاته التعليمية وخطته لمستقبله الأكاديمي خارج مصر.
بعيدًا عن الأضواء وطبيعة المهام الرسمية، كشفت نورا، ابنة اللواء الدكتور سمير فرج، عن ملامح إنسانية خاصة في شخصية والدها، مؤكدة أن العائلة كانت تمثل له أولوية رغم انشغالاته، كما تحدث حفيده كمال عن خططه المستقبلية لاستكمال دراسته الجامعية خارج مصر، في ظل دعم أسري واضح لمساره التعليمي.
قالت نورا، خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي في فقرة «حبايب الدار» ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «Ten»، إن والدها كان حريصًا على التواصل المستمر مع أسرته، رغم طبيعة عمله وانشغالاته المتعددة، مؤكدة أنه كان دائم السؤال عن تفاصيل يومهم وأحوالهم، ويحرص على تخصيص وقت للحديث معهم.
وأوضحت أنها كانت تلتقي به غالبًا خلال فترات الإجازة، حيث كان يصطحبها إلى أماكن ترفيهية مثل حديقة الحيوان بالجيزة، ويحضر معها عروض مسرح العرائس في القاهرة، مشيرة إلى أنه حاول لاحقًا تعويضهم عن فترات الغياب الناتجة عن التزاماته المهنية، وهو ما تراه لفتة إنسانية تعتز بها حتى اليوم.
وفي السياق ذاته، لفتت إلى أن نجلها كمال يشبه جده إلى حد كبير، خاصة في الالتزام بالمواعيد والجدية في الدراسة، مؤكدة أنه ورث عنه العديد من صفات الانضباط التي تميز الشخصية العسكرية.
من جانبه، أوضح كمال، حفيد اللواء سمير فرج، أنه يخطط لاستكمال دراسته الجامعية خارج مصر، مشيرًا إلى أنه أجرى بحثًا موسعًا حول أفضل الجامعات والتصنيفات العالمية قبل اتخاذ قراره.
وأضاف أنه يميل إلى الدراسة في أوروبا، مع وجود خيارات مميزة في إسبانيا والمملكة المتحدة، لافتًا إلى أن لندن تعد الخيار الأقرب له حاليًا، في ظل اتفاق ودعم عائلي لهذه الخطوة المستقبلية، التي يرى أنها تمثل مرحلة مهمة في مسيرته التعليمية.


