«ابني رجع مكسور وخايف».. والدة طفل الدقي تكشف تفاصيل صادمة لاعتداء متكرر
كشفت والدة الطفل الذي تعرض لاعتداء داخل إحدى المدارس بمنطقة الدقي، تفاصيل صادمة عن الواقعة، مؤكدة أن نجلها ظل لفترة خائفا من الإفصاح عن حقيقة ما حدث له بسبب التهديد.
وقالت الأم، خلال مداخلة عبر برنامج البصمة مع الإعلامي تامر عبد المنعم المذاع عبر قناة الشمس 2، إن بداية اكتشاف الواقعة جاءت بعدما لاحظت الأسرة معاناة الطفل من آلام شديدة أثناء دخوله الحمام، موضحة أن والده لاحظ وجود إصابات وآثار اعتداء واضحة عليه، الأمر الذي أثار شكوك الأسرة حول تعرضه لاعتداء.
وأضافت: «ابني ما كانش طبيعي لا نفسيا ولا شكله، كان وشه مخطوف وخايف جدا»، مشيرة إلى أنهم عندما تحدثوا معه في البداية أخبرهم أن أحد زملائه في المدرسة هو من اعتدى عليه، لأنه كان خائفا ومتهددا.
أحداث الواقعة
وأوضحت الأم أنهم توجهوا في اليوم التالي مباشرة إلى المدرسة وأبلغوا الإدارة بالواقعة، قائلة: «قلنا لهم إن ابني اتعرض لاعتداء في قلب المدرسة، المديرة والأخصائية سألونا يعني إيه اعتداء، فوضحنا إن المقصود اعتداء جنسي».
وأكدت أنها أخبرت إدارة المدرسة باسم الطالب الذي قال طفلها إنه المتسبب في الواقعة، إلا أن الإدارة أكدت لهم أن هناك إشرافا على الحمامات، بينما أصر الطفل على أنه لا يوجد مشرفون في ذلك الوقت.
وتابعت «الأم» أن مديرة المدرسة طلبت منها كتابة شكوى بخط يدها تتضمن ما لاحظته على طفلها واسم الطالب المذكور، مضيفة أنها قدمت الشكوى بالفعل على أمل اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت: «قالوا لنا إن الولد اتفصل وإنهم خلصوا الموضوع مع والده، لكن أنا ما شفتش أي قرار رسمي بالفصل».
موقف مديرة المدرسة
وبحسب رواية الأم، استمرت في اصطحاب طفلها إلى المدرسة فقط أثناء الامتحانات الشهرية، حيث كان يؤدي الامتحان داخل غرفة المديرة وبرفقتها دون أن يختلط بالطلاب.
واستطردت الأم لكن المفاجأة حدثت مع بداية الفصل الدراسي الثاني في 8 فبراير، حيث عاد الطفل من يومه الدراسي الأول وهو يعاني من نفس الأعراض والآلام.
وأضافت: «رجع من المدرسة تعبان جدا ووشه مخطوف، وما كانش عايز يتكلم. قال لي بطني وجعاني، ولما دخل الحمام عشان يتوضى كان بيتألم بشكل شديد».
وأكدت الأم أن طفلها هذه المرة أشار إلى أن من اعتدى عليه ليس الطالب الذي ذكره سابقا، وإنما أحد العاملين بالمدرسة، وهو ما صدم الأسرة وأعاد فتح الملف من جديد، كما طالبت بفتح تحقيق كامل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين، مؤكدة أن ما حدث لابنها وقع داخل أسوار المدرسة التي يفترض أن تكون مكانا آمنا للأطفال.