الجامع الأزهر يعلن برنامج صلاة التهجد والفجر اليوم الأحد بتلاوات لكبار القراء
أعلن الجامع الأزهر عن برنامج تلاوات صلاة التهجد والفجر اليوم الأحد الموافق 15 مارس 2026 ـ 25 رمضان 1447 هـ، ضمن برنامجه اليومي خلال شهر رمضان المبارك، حيث يحرص الأزهر الشريف على إحياء هذه الأيام المباركة بتلاوات قرآنية لكبار قراءه، في أجواء روحانية تجمع بين جمال التلاوة وعبق المكان.
برنامج تلاوات صلا التهجد اليوم الأحد بالجامع الأزهر
أعلن الجامع الأزهر، أن صلاة التهجد يشارك فيها عدد من قراء الأزهر الشريف، حيث يتضمن البرنامج عدة تسليمات بصوت كبار مشايخ الأزهر الشريف، موضحاً أن التسليمة الأولى، يتلو فيها القرآن الكريم الشيخ عمرو فاروق برواية البزي عن ابن كثير المكي.
التسليمة الثانية: يتلو القرآن الكريم الشيخ رضا السويفي، برواية البزي عن ابن كثير المكي.

التسليمة الثالثة: يتلو القرآن الكريم الشيخ أحمد عبد الفتاح، برواية قنبل عن ابن كثير المكي.
التسليمة الرابعة: يتلو القرآن الكريم الشيخ محمد علاء الدين، برواية قنبل عن ابن كثير المكي.
صلاة الفجر: يؤديها الشيخ رضا السويفي، برواية حفص عن عاصم.
وتحظى الصلاة في الجامع الأزهر خلال شهر رمضان بحضور كبير من المصلين، خاصة مع دخول العشر الأواخر التي يسعى فيها المسلمون إلى اغتنام الليالي المباركة بالإكثار من الصلاة وقراءة القرآن والدعاء.
شبهة التفريق بين «الكتاب» و«القرآن»
في سياق آخر أطلق الأزهر الشريف رسالة توعوية جديدة ضمن حملته الفكرية «وعي»، تناول فيها الرد على شبهة يثيرها البعض حول وجود فرق جوهري بين «الكتاب» و«القرآن»، حيث يزعم أصحاب هذه الدعوى أن «الكتاب» هو الوعاء الشامل للتنزيل كله من الفاتحة إلى الناس، بينما «القرآن» – في زعمهم – ليس إلا جزءًا منه يقتصر على القصص وآيات الوجود والمعجزات.
وأوضح محمد عبودة، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن هذا التفريق يفتح بابًا خطيرًا لتفكيك النص القرآني والتشكيك في وحدته، إذ يؤدي إلى اعتبار بعض الوحي أقل قيمة أو خارج الدائرة، وهو ما يفضي في النهاية إلى العبث بالنصوص الشرعية وتقسيمها بحسب الأهواء، مؤكدًا أن مثل هذه الطروحات لا تستند إلى دليل صحيح من اللغة أو من نصوص القرآن الكريم.
وبيّن عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية أن الفرق بين لفظي «الكتاب» و«القرآن» في أصل اللغة هو فرق من حيث الاشتقاق فقط؛ فالكتاب مأخوذ من الكتابة بمعنى الشيء المجموع والمكتوب، بينما القرآن مأخوذ من القراءة بمعنى الشيء المتلوّ، موضحًا أنه لا توجد في اللغة العربية دلالة تفيد بأن «القرآن» مجرد جزء من «الكتاب»، بل هما اسمان يعبّران عن الشيء نفسه من زاويتين مختلفتين: زاوية الجمع والكتابة، وزاوية التلاوة.
وأشار إلى أن القرآن الكريم نفسه يرد على هذه الشبهة ردًّا واضحًا، مستشهدًا بعدد من الآيات التي تُظهر أن «الكتاب» هو نفسه «القرآن»، مثل قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾، حيث عاد الضمير في قوله «أنزلناه» إلى «الكتاب»، مما يدل على أنه هو نفسه الذي سُمِّي قرآنًا، وليس كيانين منفصلين كما يدّعي البعض.







