دار الإفتاء توضح شروط وجوب زكاة الفطر عن الأحياء والميت والجنين
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الله تعالى فرض زكاة الفطر لتكون طُهرة للصائم من اللغو والرَّفَث في رمضان، ووسيلة لإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، مشددة على أن إخراجها يُعد فريضة واجبة على كل مسلم عن نفسه ومن تلزمه نفقته.
وأوضحت دار الإفتاء، أن زكاة الفطر لا تجب إلا على من أدرك غروب شمس ليلة عيد الفطر وهو على قيد الحياة، مشيرًا إلى أن من توفي قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان فلا تجب عليه الزكاة، وإن أُخرجت عنه تُعد صدقة وليست زكاة واجبة، أما من أدرك ليلة العيد ثم توفي قبل إخراجها، فيجوز لأقاربه أو ورثته إخراجها عنه، باعتبارها دينًا في ذمته.
ولفتت دار الإفتاء إلي أن من نسي إخراج الزكاة قبل وفاته، يمكن لأبنائه أو أقاربه إخراجها نيابة عنه تحقيقًا للمقصد الشرعي، وهو تطهير الصائم مما قد يكون شاب صيامه من لغو أو تقصير، وإدخال السرور على الفقراء.

وحول الجنين، أكدت دار الإفتاء أنه لا يجب إخراج زكاة الفطر عنه إذا لم يولد قبل مغرب ليلة العيد، أما إذا ولد فيلزم إخراجها عنه.
وأضافت أن زكاة الفطر يجوز إخراجها نقودًا، والحد الأدنى هذا العام عن الفرد يساوي 35 جنيهًا، ومن زاد فهو خير له، مشيرة إلى أن الفقير الذي لا يملك ما يأكله – هو ومن تلزمه نفقته – ليلة العيد لا تجب عليه الزكاة.
وأكدت دار الإفتاء أن الالتزام بأحكام زكاة الفطر يحقق المقصد الإيماني والشرعي من العبادة، ويعزز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، ويتيح للغني مساعدة الفقير في هذه الأيام المباركة.
إخراج زكاة الفطر بالنقود اليوم هو الأصل والأيسر
وفي سياق متصل أكدت دار الإفتاء أن زكاة الفطر فرض شرعي يهدف إلى إغناء المستحقين ورفع حاجتهم عن السؤال والتكافل الاجتماعي، مشيرة إلى قول النبي ﷺ: «أَغْنُوهُمْ عَنْ طَوَافِ هَذا الْيَوْمِ»، موضحة أن الهدف الأساسي هو تمكين الفقير من الاستفادة الفعلية من الزكاة في يوم العيد.
وأوضحت دار الإفتاء أن إخراج زكاة الفطر بالنقود اليوم هو الأصل والأيسر لتحقيق الغاية الشرعية، بينما ذكر النبي ﷺ أصناف الحبوب التي تخرج منها الزكاة جاء للتيسير وليس للحصر.








