عاجل

طارق العوضي يتولى قضية "قمر" فتاة المنيب ويفتح ملف ثغرات قانون الطفل

المحامي طارق العوضي
المحامي طارق العوضي

 أعلن المكتب القانوني لـ المحامي طارق العوضي رسميًا توليه إجراءات التقاضي في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "قمر المنيب"، وهي الطفلة التي لم تتجاوز السابعة من عمرها وراح ضحية جريمة وصفها العوضي بأنها مروعة هزت ضمير المجتمع وأوجعت القلوب.

وكشف "العوضي" في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن تفاصيل الاتهامات بالغة الخطورة التي وجهتها النيابة العامة للمتهم "شعبان أشرف"، البالغ من العمر 16 عاما، والتي شملت: القتل العمد، وهتك العرض، والسرقة، وحيازة سلاح، مما يعكس بشاعة ما تعرضت له الطفلة البريئة قبل رحيلها.

وفي سياق متصل، أثار العوضي تساؤلات قانونية ودستورية مؤلمة، معربا عن حزنه العميق حيال نصوص القانون الحالي؛ حيث أوضح أن المتهم بصفته طفلا في نظر القانون يواجه عقوبة لا تتجاوز السجن لمدة 15 عاما كحد أقصى، مهما بلغت جسامة وبشاعة الجريمة

واختتم العوضي بيانه بالتساؤل حول مدى كفاية هذه العقوبات في مواجهة مثل هذه الجرائم المأساوية، مؤكدا بذل أقصى جهد لانتصار سيادة القانون وحق "قمر".

المتهم بقتل الطفلة قمر أمام النيابة

وكانت باشرت  النيابة العامة بجنوب الجيزة تحقيقاتها في واقعة مقتل الطفلة  «قمر» بمنطقة المنيب، حيث استمعت النيابة العامة إلى أقوال المتهم القاصر «شعبان أشرف» المعروف باسم «إسلام أوطة» (16 عامًا). وأكد المتهم في اعترافاته أمام النيابة أنه استغل غياب والدة المجني عليها لمحاولة التعدي جنسيا عليها، وأن مقاومة الطفلة دفعته للقيام بجريمته، مقدمًا تفاصيل كاملة عن ارتكاب الواقعة والسلاح المستخدم فيها.     

كشفت تحقيقات النيابة العامة  أن المتهم يعمل ميكانيكي سيارات و يقيم بصحبة شقيقه وزوجة شقيقه في الطابق الثاني بنفس العقار الذي تقيم فيه المجني عليها.
واعترف المتهم امام النيابة العامة  سبب  إصابات ظاهرية في جسده هي عبارة عن "عضتين"، إحداهما بالكتف الأيمن والأخرى بالظهر من الجانب الأيمن، وهي الإصابات  ناتجة عن مقاومة الضحية له.

وأضاف المتهم أمام النيابة العامة  أنه كان يراقب المجني عليها وظل لمدة عام كامل يتعدى عليها من الخلف مستغلا صغر سنها وعدم إدراكها لما يحدث

وأشار المتهم أن يوم الواقعة استغل  خروج والدة الضحية وعدم تواجدها في المنزل، وتوجه للشقة  لمواقعتها جنسياً بالإكراه.

وتابع  أن الضحية "قمر" قاومته فى المرة الأخيرة ورفضت الانصياع لرغباته ، وهددته بفضح أمره أمام والدتها وأهلها قالت (انا مش عمل حاجات دي تاني )، في تلك اللحظة، قام المتهم بضربها على رأسها، إلا أنها تمكنت من "عضه" في كتفه وظهره، مما أثار جنونه.

واستكمل المتهم اعترافاته بأنه عقب مقاومة الضحية، توجه مسرعاً إلى مطبخ الشقة والتقط "سكيناً"، وقام بإصابتها، ثم أطبق بيده على أنفاسها وكتب فمها وأنفعها حتى فارقت الحياة تماماً بين يديه.

وأرشد المتهم عن السلاح المستخدم في الجريمة، حيث عثر عليه في "حوض مطبخ" شقة المجني عليها.                

 

 بدأت الواقعة ب​تلقي مساعد مدير أمن الجيزة اللواء محمد مجدي أبو شميلة، إخطارًا من نائب مدير الإدارة العامة للمباحث اللواء هاني شعراوي، يفيد ورود بلاغ للعميد عمرو حجازي، رئيس مباحث قطاع الغرب، من أهالي المنطقة بالعثور على طفلة متوفاة داخل عقار سكني.

وعلى الفور، انتقل المقدم هشام فتحي، رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة والنقيب أحمد أبو شنب معاون المباحث إلى محل البلاغ لإجراء المعاينة الأولية والوقوف على أسباب الواقعة.

​معاينة مسرح الواقعة  

​بالفحص الأولي، تبين أن باب الشقة لم يكن محكماً، مع سلامة كافة المنافذ وعدم وجود بعثرة في محتويات المنزل. وعُثر على جثمان الطفلة "قمر محمد صابر" (7 سنوات) مسجاة على ظهرها فوق سرير غرفتها، مرتدية ملابسها الكاملة (قميص كحلي وبنطال بني)، وكانت حافية القدمين.

 

ورصدت المعاينة وجود إصابات ظاهرية بالجثمان تمثلت في ​جرح غائر برسغ اليد اليمنى، و​سحجة أعلى منطقة العانة و​سحجة في منتصف الجبهة.

​أقوال الأم وتفاصيل اللحظات الأخيرة

​وبسؤال والدة الطفلة، وتدعى "فاطمة ي"، تعمل مساعدة طباخ، أفادت بأنها منفصلة عن زوجها منذ عام وتقيم بصحبة طفلتيها (قمر وفريدة).

وأوضحت الأم أنها غادرت المنزل صباحاً متوجهة لعملها، تاركة ابنتيها في الشقة، وعند عودتها مساءً فوجئت بجثمان ابنتها "قمر" داخل الغرفة، بينما كانت الطفلة الأخرى "فريدة" (4 سنوات) متواجدة في المنزل.

تم نسخ الرابط