عاجل

"الإمارات ضد الكسر وموتوا بغيظكم".. ساويرس يشعل إكس برد ناري على إفشال دبي

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

شن رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس هجومًا عنيفًا على من وصفهم بـ الحاقدين والحاسدين لدولة الإمارات العربية المتحدة ودبي، مؤكدا أن الدولة الخليجية أثبتت تاريخيًا أنها ضد الكسر وضد الفشل.

وعلق ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" على الأطروحات التي تتحدث عن وجود محاولات لإفشال نموذج دبي، مشيرا إلى أن الإمارات واجهت أزمات حادة في السابق، بدءا من الأزمات العقارية والاقتصادية وصولًا إلى جائحة كوفيد-19، وخرجت من كل تلك المحطات "أقوى وأنجح" مما كانت عليه.

وتضمنت التغريدة التي شاركها ساويرس تحليلًا لواقع دبي كنموذج استثنائي رفع سقف المنافسة في المنطقة على كافة الأصعدة: المادية، البشرية، العمرانية، والحضرية.

وأوضح أن دبي كانت السباقة في جذب العقول والخبرات العالمية، مما جعلها "علامة فارقة" في جغرافيا المنطقة رغم كل التحديات القاسية.

ولم يخفِ ساويرس نبرة التحدي في حديثه، حيث وجه رسالة مباشرة للمتربصين بالنموذج الإماراتي قائلًا: "أما الحاقدون والحاسدون فموتوا بغيظكم يا فشلة"، مشددا على أن الرحلة مستمرة وأن الأرض وطموح الشعب والقيادة هم الرهان الرابح دائما، مؤكدا أن التحديات جزء لا يتجزأ من رحلة النجاح.

رد لافت من نجيب ساويرس على يوسف الحسيني

علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على تحليل وقراءة الإعلامي يوسف الحسيني للحرب الدائرة، مؤكدًا أن القراءة خاطئة للموقف الحالى، لان الحرب لم تنتهى بعد، وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على موقع "إكس" وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع التغريدة كما قاموا بترك التعليقات عليها. 

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان للتحول إلى عمليات سرية ضد القيادة الإيرانية على أراضيها وزيادة الضغط الاقتصادي الخارجي على الجمهورية الإسلامية بشكل كبير إذا توصل الحليفان إلى قرار بوقف الأعمال العدائية.

بحسب المنشور، وفي ظل الصعوبات التي تواجه تحقيق أهداف العملية العسكرية واسعة النطاق الحالية، تدرس القيادة الأمريكية والإسرائيلية خيارات بديلة في مواجهة الحكومة الإيرانية.

الولايات المتحدة وإسرائيل ستتحولان إلى العمليات السرية في إيران بعد انتهاء الأعمال العدائية

ويبدو أن تنفيذ عمليات تخريب واغتيالات سرية وغيرها من العمليات الخفية على الأراضي الإيرانية هو الخيار المفضل، والذي قد يُسهم، من وجهة نظر الولايات المتحدة وإسرائيل، في تحقيق هدف زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية. 

كما تعتبر واشنطن تشديد العقوبات الاقتصادية، وإدراج الدول العربية ضمنها، وسيلة فعالة لإثارة استياء شعبي واسع في إيران.

حرب إيران

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.

استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.

تم نسخ الرابط