اتقي شر من أحسنت إليه.. طارق سعيد يروي تفاصيل أسوأ جريمة قتل
روى الكاتب الصحفي طارق صبري، أحداث أسوأ جريمة قتل، قائلا: القصة تتعلق سيدة ثرية في أواخر الخمسينات من عمرها، تقيم في شقة بمدينة نصر مع ابنتها آية، الطالبة الجامعية التي تقضي معظم وقتها خارج المنزل.
الخادمة تحكي ظروفها للست "منى"
وقال “صبري” خلال لقائه على قناة الشمس، أن السيدة منى استعانت بخادمة تُدعى سوزان، تبلغ من العمر 20 عامًا، وهي متزوجة وتقيم مع زوجها سامح في المرج، متابعا: أثناء عملها بالمنزل، تبادلت سوزان الحديث مع السيدة، التي أدركت أن ظروف الخادمة المادية صعبة؛ حيث إن زوجها مدين ومهدد بالحبس إذا لم يسدد قسط السيارة.
وواصل: نظرًا لحسن حال السيدة ورغبتها في مساعدة الخادمة، سألتها عن المبلغ المطلوب، وأعطتها إياه، ووعدت السيدة بسداده بعد تحسن ظروفها، محددة موعدًا لذلك.
حان موعد سداد الدين
وتابع: مر الموعد المحدد دون سداد، وعندما طال انتظار السيدة، بدأت تشتكي للأشخاص الذين توسطوا لإحضار الخادمة. وصل الخبر إلى معارف للخادمة، ونصَحها البعض بإعادة الأموال للسيدة منى، شعرت الخادمة بأنها محاصرة ولا مفر لها من سداد الدين.
وأضاف “صبري”: انزعجت الخادمة وقررت هي وزوجها قتل السيدة بطريقة لا تشير إليها كخادمة، مرتَكبة بذلك خطأ شائعًا يفعله أي مجرم، عندما علمت الخادمة أن السيدة ستكون بمفردها، اتصلت بها مدعيةً: "لقد جهزت المال وأنا قادمة إليكِ"، خرجا مع زوجها بسيارته من المرج متجهًا إلى منزل السيدة منى.
سوزان تقتل الست منى وابنتها بـ19 طعنة
وأشار صبري إلى أنه عند وصولها، سلمت الخادمة على السيدة وادعت أنها ستنظف المطبخ أولاً ثم ستُعيد المال، وبعد دخولها، بدأت الخادمة بطعن السيدة في ظهرها، ولم تكن سوزان تعلم أن ابنة السيدة كانت موجودة في الشقة، وعندما خرجت الابنة من غرفتها لتفاجأ بالمنظر، لم تستطع الصراخ، فقامت الخادمة بطعنها عدة طعنات أودت بحياتها.



