جريمة الدولاب.. كيف تخلصت زوجة من عشيقها بـ «كازلك» في نهار رمضان؟
كشف الكاتب الصحفي طارق صبري تفاصيل جريمة وقعت في حي منشية ناصر عام 2014، حيث أقدمت زوجة شابة على قتل شخص كانت تربطها به علاقة، ثم أخفت جثته داخل دولاب ملابسها لمدة 24 ساعة.
بداية النمرة الغلط
وأوضح صبري خلال لقاء ببرنامج «الأيدي الناعمة» المذاع على شاشة «الشمس» مع الإعلامية علا شوشة، أن الواقعة بدأت باتصال هاتفي خاطئ، تطور إلى علاقة غير شرعية بين «نورا» 21 عاما ونجار يدعى «وليد» 29 عاما، حيث حاولت الزوجة مع مرور الوقت التراجع وإنهاء العلاقة خوفا من الفضيحة، إلا أن العشيق لجأ إلى الابتزاز مهددا إياها بفيديوهات وصور التقطها لها.
خطة الدفاع عن الشرف
وأشار صبري إلى أن القاتلة، خططت للجريمة باستدراج الضحية في وقت صلاة التراويح، وقامت بطعنه طعنة قاتلة في القلب، متابعا: «راحت ماسكة السكين وهي طعنة واحدة بس في القلب.. غرزت السكين الثاني مات مكانه».
الجثة في الدولاب
بعد وقوع الجريمة، واجهت المتهمة صعوبة في إخفاء الجثة بسبب ضخامة جسم الضحية، فقامت بجره ووضعه داخل الدولاب وتغطيته بالملابس، ولإبعاد الشبهات، طلبت من زوجها النوم في غرفة أخرى قائلة له: «مش عايزين نقعد في الأوضة أنا كرهتها واتخنقت منها».
كذبة البياع
وأضاف أنه في اليوم التالي، حاولت المتهمة توريط شقيقها في الجريمة عبر إخباره برواية مفبركة، ادعت فيها أن شخصا غريبا يعمل بياع مستحضرات تجميل تهجم عليها وحاول اغتصابها، وأنها قتلته دفاعا عن شرفها، وهي الحيلة التي رسمتها لكي تحصل على براءة وتفلت من العقاب.
وفي حادثة أخرى شهدت منطقة المدينة المنورة التابعة لمركز بني مزار شمال محافظة المنيا واقعة صادمة خلال نهار شهر رمضان، بعدما أقدم زوج على قتل زوجته داخل منزل الزوجية إثر خلافات أسرية بينهما.
الواقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، خاصة بعد أن تبين أن الضحية تركت خلفها أطفالاً صغاراً، بينهم طفل رضيع.
إخطار الأجهزة الأمنية وانتقال قوات الإسعاف
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع جريمة قتل بمنطقة المدينة المنورة.
وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة مدعومة بسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث تبين العثور على جثة السيدة في العقد الثالث من عمرها داخل منزل الزوجية.



