عاجل

قبل الثورة بعام.. كيف تنبأ السفير عاطف سالم بمخطط هز استقرار مصر من تل أبيب؟

السفير عاطف سالم
السفير عاطف سالم

كشف السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل عن آخر مهمة أنجزها كقنصل عام، قائلا: كان هناك أحد المساجين من البدو يدعى عودة ترابين، بتهمة التجسس على مصر، وكان والده جاسوسا أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

الجاسوس عودة ترابين

أضاف “سالم”، خلال لقائه ببرنامج “الجلسة سرية” على قناة القاهرة الإخبارية، في 2010 جاء عمدة القدس ووزير الاتصالات الإسرائيلي، وعدد من المسؤولين في إسرائيل، للتفاوض على إخراج المسجون عودة ترابين، بعد قضاء مدة 15 سنة في السجن.

وأكد السفير عاطف سالم، أنه شعر بمؤامرة ضد مصر خلال مفاوضات الإفراج عن الجاسوس المصري، موضحا أن الجلسة كانت بالنسبة له، لأن الحديث تضمن كلاما يتعلق بما سيحدث في 2011.

حركة حماس جزء من الواقع الدفاعي الفلسطيني

وفي سياق آخر، قال السفير عاطف سالم، إن حركة حماس، بصرف النظر عن المواقف تجاهها، تمثل جزءًا من الواقع الدفاعي الفلسطيني، لكنها ليست الجهة الوحيدة المسؤولة عن غزة، موضحا أن هناك مؤسسات فلسطينية أخرى وأحزاب مختلفة تمثل تجمعات فلسطينية واسعة، وأن نجاح المقاومة يتطلب توافقًا وطنيًا جماعيًا وليس انفراد جهة واحدة بها.

وأضاف أن مشكلة حماس كانت في تقديم نفسها كالمقاومة الوحيدة، رغم أن القانون الفلسطيني يمنحها الحق في الدفاع، لكنها انفردت بالعملية، ما أثر على السياسة الفلسطينية الداخلية.

وأشار السفير أيضًا إلى رؤى صهيونية تاريخية توسعية، مستشهداً بأفكار مكاب جابوتنسكي والسياسات التي ناقشها الأمريكيون في الفترة الأخيرة، حيث كانت هناك توجهات لتحجيم دول الجوار وإعادة رسم الحدود الإقليمية، بما يشمل أجزاء من سوريا ولبنان والأردن.

العلاقة بين رجال السياسة والدين في الداخل الإسرائيلي

وقال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، إن العلاقة بين رجال السياسة والدين في الداخل الإسرائيلي تعود إلى عام 1947، عندما أرسل دافيد بن جوريون رسالة إلى حزب "أجودات إسرائيل"، وهو حزب تأسس في بولندا عام 1912، يدعوه فيها إلى الانضمام إلى مشروع الدولة الجديدة، مقابل الحفاظ على عقيدتهم الدينية، بما في ذلك حرمة يوم السبت، والطعام "الكوشير"، ومنح الحاخامية صلاحيات تعيين من تراه مناسبًا، إضافة إلى امتيازات عينية ومادية تقدمها الدولة، موضحا أن ذلك شكّل الأساس للعلاقة بين الدولة والدين في تلك المرحلة.

تم نسخ الرابط