لا تنسى إخراج 35 جنيها للفرد.. ما الفرق بين زكاتي المال والفطر؟
تحدث الشيخ على جمعة، عن زكاة الفطر، مشيرا إلى أن صيام الإنسان يكون معلقا بين السماء والأرض، ويرفع لله عندما يؤدي المسلم زكاة الفطر.
وأوضح علي جمعة، خلال برنامج «أعرف دينك» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن زكاة الفطر تختلف تماما عن زكاة المال الواجبة على الأغنياء، مؤكدا أن زكاة الفطر هي واجبه على من وجد قيمتها فوق قوت يومه.
وأضاف أن هذه الزكاة من الممكن أن تفرض على ما نراه نحن فقيرا، مؤكدا أن المسلم يخرج الزكاة ويقبلها بنفس الوقت، ما يشدد على قيم التكافل والمساواة الاجتماعية في ديننا الإسلامي.
وفي سياق متصل، طرح الشاب “بلال” سؤالا يدور حول حياة المشاهير وأنهم يعيشون حياة الرفاهية، وفي الأصل لا يهمهم الدين؟ ورد علي جمعة “وهل هم أغنى من قارون؟”.
الغنى ليس دليلا على القرب
وأوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلما بالأزهر الشريف، قارون كان لديه مفاتيح خزائن لا يستطيع أحد حملها من كثرتها، ويقال في الأساطير بحيرة قارون كانت قصره.
وأكد أن هؤلاء لن يكونوا أظلم وأطغى من السابقين، فعاد جعل الشوارع كلها من الذهب، متابعا: لا أحد يمكنه أن يبلغ ثراء هؤلاء السابقين، ورغم ذلك، فإن الغنى نعمة من نعم الله، لكنه ليس دليلاً على القرب منه، وكذلك القوة والصحة، مواصلا: كما أن المرض ليس علامة على الغضب، والملك ليس دليلاً على الرضا، فسليمان كان ملكًا، وفرعون كان ملكًا.
شدد على أن العلامة على التقوى والقرب إلى الله هي العمل، وليس النعم، “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها”، فهناك أغنياء مؤمنون موحدون، وهناك أغنياء غير مسلمين.
وفي سياق آخر، أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، على سؤال حكم من يُصلي ويصوم حتى يُظهر التدين للناس؟بأن هذا ليس خطأ الدين وإنما خطأ من نظر إلى هذا الشخص المتدين.
وأضاف “جمعة” أن ثمة غرابة لمن استطاع أن يحافظ على 5 صلوات، مؤكدا أن الدين فيه شيء من الالتزام والجدية، وضرب مثال بأن الشباب الأمريكان لما كانوا يزورونا في المراكز الإسلامية والمساجد في أمريكا عشان يشوفوا احنا مين، استغربوا لما رأونا نسجد لله"

