علي جمعة: النبي صلى الله عليه وسلم ترك لنا خطة كاملة عن أمور الدين
هل المُتدين المفروض يكون غريب نسبة إلى حديث "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا"؟ سؤال أجاب عليه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، خلال حلقة اليوم من نور الدين والشباب.
الدراسات المستقبلية في الإسلام
وقال علي جمعة إن النبي (صلى الله عليه وسلم) أرشدنا إلى ما يسمى بالدراسات المستقبلية، ويتجلى ذلك في حديث جبريل عليه السلام حين نزل وسأل النبي عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، ومتى الساعة، فقال النبي: «أتدرون من هذا؟» فقالوا: «لا»، قال: «هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم».
وقد قم الصحابة من خلال ذلك العلوم، إلى: الإيمان وعلومه (التوحيد)، والإسلام وعلومه (الفقه)، والإحسان وعلومه (التصوف)، والدراسات المستقبلية التي تتعلق بمدى تعلق الفرد والمجتمع والأمة بالديانة، فالنبي صلى الله عليه وسلم) ترك لنا خطة متكاملة حول هذه القضية.
وقال صلى الله عليه وسلم: «عليك بخاصة نفسك، ودع عنك أمر العوام»، ويكون ذلك من خلال اربع مراحل، مرحلة أنا مع الناس، ومرحلة سيحدث فيها نوع من الاعتزال، ومرحلة ثالثة هي الاعتزال نهائياً، ورابعة هي أن يكون «خير مال المرء غنيمات يتتبع بها شعف الجبال ومواضع القطر يفيق بها دينه من الفتن، فإن لم يكن في الأرض خليفة فالهرب، الهرب، ومن كان له بقر فليلحق ببقره».
وكان علي جمعة قد أجاب على سؤال الشابة “جويرية” عن حكم من يُصلي ويصوم حتى يُظهر التدين للناس؟، وأجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، بأن هذا ليس خطأ الدين وإنما خطأ من نظر إلى هذا الشخص المتدين.
حكم من يُصلي ويصوم حتى يُظهر التدين للناس؟
وأضاف “جمعة” خلا حلقة اليوم من برنامج “نور الدين والشباب" أن الشخص الذي ينظر للمتدينين، يرى أن ثمة غرابة لمن استطاع أن يحافظ على 5 صلوات.
أكد أن الدين فيه شيء من الالتزام والجدية، وضرب مثال بأن الشباب الأمريكان لما كانوا يزورونا في المراكز الإسلامية والمساجد في أمريكا عشان يشوفوا احنا مين، استغربوا لما رأونا نسجد لله"
وأوضح علي جمعة أنه لا يوجد أحد على وجه الأرض يسجد إلا هذه الأمة، فمثلا: احنا 2 مليار متى بلغ أي شخص منهم، تفرض عليهم الصلاة،وربنا قال “وإنها لكبيرة إلا الخاشعين”، فمن يعترض على من التزم بالصلاة لا يرى هذه المعاني لأنه فشل في الالتزام.


