عاجل

الأوقاف والصحة تعقدان ندوة توعوية بأسيوط حول الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة

أوقاف أسيوط
أوقاف أسيوط

عقدت مديرية أوقاف أسيوط، بإدارة أوقاف شمال ديروط، ندوة توعوية بمسجد الأمير سنان بديروط الشريف، وذلك في إطار التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف ووزارة الصحة لنشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية لدى المواطنين.

حاضر في الندوة الشيخ عبد البديع فتحي، إمام المسجد، والواعظة شيماء صالح الجلاد من وزارة الأوقاف، كما شاركت من وزارة الصحة مرفت إبراهيم محمد، مسئول الإعلام بالإدارة الصحية بديروط.

تناولت الندوة عددًا من القضايا الصحية المهمة، من أبرزها الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والأمراض المزمنة، حيث تم التأكيد على أهمية نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، ودور الأسرة في الحفاظ على الصحة العامة، واتباع السلوكيات الصحية السليمة التي تسهم في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة.

كما أكدت الندوة أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الدينية والصحية في نشر الثقافة الصحية السليمة، بما يسهم في دعم جهود الدولة في الارتقاء بصحة المواطن وتعزيز الوعي المجتمعي.

وعقب الندوة، نُظمت عيادة للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة لخدمة أهالي المنطقة، في خطوة تعكس التعاون المثمر بين الوزارتين، وحرصهما على تقديم خدمات توعوية وصحية متكاملة تسهم في دعم صحة المجتمع والوقاية من الأمراض.

وفي وقت سابق، التقى الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، مساء اليوم الثلاثاء، بعدد من الأطفال من الصم والبكم داخل مسجد بدر بمدينة أسيوط، حيث حرص على مشاركتهم لحظات من الفرح والاهتمام في لفتة إنسانية طيبة

وكان وكيل وزارة الأوقاف قد أدى صلاتي العشاء والتراويح بمسجد بدر وسط حضور كبير من المصلين، وألقى عقب صلاة العشاء خاطرة إيمانية تناول فيها فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مؤكدًا ضرورة اغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعة والذكر وتلاوة القرآن، لما تحمله من نفحات إيمانية عظيمة، وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

وعقب انتهاء الصلاة، التقى الدكتور عيد علي خليفة بعدد من الأطفال من ذوي الهمم من الصم والبكم الذين تواجدوا بالمسجد، حيث حرص على تحيتهم وتشجيعهم، والتقاط الصور التذكارية معهم، في أجواء سادتها المحبة والتقدير، مؤكدًا أن بيوت الله ترحب بجميع أبناء المجتمع دون استثناء، وأن رعاية ذوي الهمم والاهتمام بهم واجب ديني وإنساني يجسد القيم السامية للإسلام.

وقد بدت ملامح السعادة والفرحة على وجوه الأطفال الذين تفاعلوا مع هذه المبادرة الطيبة، في مشهد إنساني مؤثر يجسد معاني الرحمة والاهتمام بمختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال من ذوي الهمم الذين يحتاجون إلى الدعم والاحتواء

تم نسخ الرابط