طلاب من المصريين والوافدين يتنافسون تصفيات مسابقة خريجي الأزهر للقرآن الكريم
شهدت فعاليات اليوم الثاني من تصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم، التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين الخيرية، إقبالًا كبيرًا من المتسابقين من الطلاب المصريين والوافدين، الدارسين بالأزهر الشريف، وذلك في إطار المنافسات التي تقام لاختيار أفضل حفظة لكتاب الله من المتسابقين، تحت سن 18 عامًا.
تصفيات مسابقة "خريجي الأزهر" لحفظة القرآن الكريم
وواصلت لجان التحكيم أعمالها لليوم الثاني على التوالي، حيث خضع المتسابقون للاختبارات النهائية في حفظ القرآن الكريم، وسط أجواء من الجدية، وروح التنافس الشريف، بين المشاركين من مختلف الأعمار والجنسيات.

من جانبه، أكد سعد المطعني، المشرف العام على المسابقة، ومدير إدارة الإعلام بالمنظمة، أن فعاليات اليوم الثاني شهدت حضورًا مميزًا، ومشاركة واسعة من الطلاب المصريين والوافدين، مشيرًا إلى أن المسابقة تعكس حرص المنظمة على دعم وتشجيع حفظة القرآن الكريم، ورعاية المواهب القرآنية بين طلاب الأزهر.
وأضاف أن لجان التحكيم تواصل أعمالها وفق معايير دقيقة، لتقييم مستوى الحفظ والتلاوة لدى المتسابقين، تمهيدًا لاختيار أفضل المشاركين في كل مستوى من مستويات المسابقة، وإعلان النتائج، وتكريم الفائزين خلال الفترة المقبلة.
وانطلقت أمس اختبارات المسابقة السنوية لحفظة القرآن الكريم، التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين الخيرية، بمشاركة الطلاب المصريين والوافدين، الدارسين بالأزهر الشريف، ممن لا يزيد عمرهم على 18 عامًا.
وتتضمن المسابقة مستويين رئيسين؛ حيث يشمل المستوى الأول حفظ القرآن الكريم كاملًا، بينما يتضمن المستوى الثاني حفظ نصف القرآن الكريم، بما يتيح الفرصة لمشاركة أكبر عدد من الطلاب، وفق مستوياتهم المختلفة في الحفظ.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المسابقة، بإجراء مرحلة التصفية النهائية بين المتسابقين الذين اجتازوا الاختبارات الأولية، وذلك لاختيار أفضل المتسابقين في كل مستوى من مستويات المسابقة، تمهيدًا لإعلان الفائزين وتكريمهم، تقديرًا لتميزهم في حفظ القرآن الكريم.
وتعكس هذه المسابقة، اهتمام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر برعاية المواهب القرآنية، من طلاب الأزهر المصريين والوافدين، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم في حفظ كتاب الله، وإتقان تلاوته.
وتأتي المسابقة، والتي تعقد فعالياتها بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في إطار جهود المنظمة المستمرة لدعم حفظة كتاب الله، وتشجيع النشء والشباب على الارتباط بالقرآن الكريم حفظًا وتدبرًا، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية.



