إسبانيا تتجاهل تهديدات ترامب بقطع العلاقات التجارية
أكد وزير الخارجية الإسباني أن حكومة بلاده ليست متخوفة من تهديدات الرئيس الأمريكي بقطع العلاقات التجارية بين مدريد وواشنطن، مشددًا على سيادة بلاده واستقلالية قراراتها.
علاقات متبادلة مع واشنطن
قال ألباريس في مقابلة مع قناة: "تربطنا بالولايات المتحدة علاقات ذات منفعة متبادلة، لديهم قاعدتان عسكريتان في إسبانيا تستخدمان مجانًا، وهما تخضعان للسيادة الإسبانية ولكنهما مخصصتان للاستخدام المشترك".
وأضاف: "نحن لا نخشى شيئًا، تنفيذ هذا التهديد لن يكون منطقيًا، وسيجعل العالم مقلوبًا رأسًا على عقب، وعالمًا تسوده الفوضى والاضطراب المطلق".
سيادة واستقلالية إسبانيا
شدد الوزير على أن إسبانيا "دولة حرة وذات سيادة، وتتخذ قراراتها بناء على أسس سيادية"، مؤكدًا أن موقف البلاد لن يتغير تحت أي تهديد.
توتر في العلاقات بسبب العمليات العسكرية ضد إيران
تصاعد التوتر بين مدريد وواشنطن بعد بدء الولايات المتحدة و عمليات عسكرية ضد ، وهو ما عارضته إسبانيا منذ البداية.
وأعلنت مدريد رفضها القاطع لاستخدام القواعد العسكرية الإسبانية لتنفيذ أي عمليات ضد إيران.
تهديدات ترامب ورفض مدريد
في 3 مارس أعلن ترامب اعتزام بلاده قطع كافة العلاقات التجارية مع إسبانيا، منتقدًا رفض مدريد زيادة إنفاقها العسكري ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي وفق قرار حلف ، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم القواعد العسكرية الإسبانية لتنفيذ عمليات ضد إيران بغض النظر عن موقف مدريد.
ورد رئيس الوزراء الإسباني مؤكدًا أن بلاده لن تكون شريكة في أي أحداث تؤثر سلباً على المجتمع الدولي، حتى لو واجهت ضغوطًا أو إجراءات انتقامية من واشنطن.
استمرار الانتقادات الأمريكية
وفي 11 مارس، جدد ترامب تهديداته لمدريد بإمكانية إيقاف التبادل التجاري مع إسبانيا، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة منذ 28 فبراير، والتي شملت قصف أهداف في إيران وتبادلاً للضربات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.



