عاجل

ظهور المرشد الإيراني الجديد بالصوت فقط.. إصابة خطيرة أم إجراءات أمنية؟

مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي

أثار الظهور الأول للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عبر تسجيل صوتي فقط، دون أي ظهور مصور، موجة واسعة من التساؤلات حول أسباب ذلك، خاصة في ظل تقارير تحدثت عن إصابته مع بداية الحرب في إيران.

تأكيد رسمي على إصابته وتحسن حالته

وفي أول تعليق رسمي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، إن المرشد الإيراني الجديد تعرض لإصابة بالفعل، لكنه يتحسن.

تأكيدات من داخل إيران بأنه بخير

من جانبه، قال يوسف بيزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن المرشد الجديد يتمتع بصحة جيدة رغم الأنباء التي تحدثت عن إصابته في اليوم الأول من الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

بدوره، وصف التلفزيون الإيراني الرسمي مجتبى خامنئي بأنه "محارب قديم جريح في حرب رمضان"، في إشارة إلى الحرب الحالية، دون الكشف عن طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها.

كما أشار المذيعون أثناء إعلان توليه منصب المرشد الأعلى إلى أنه "جانباز"، وهو مصطلح يستخدم في إيران للإشارة إلى الشخص الذي أصيب في الحرب.

تقارير إعلامية عن إصابة في الساقين

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة تايمز الأمريكية أن خامنئي أصيب في ساقيه مع بداية الحرب، وهو ما قد يفسر غيابه عن الظهور العلني منذ توليه منصبه، بينما لا تزال درجة خطورة الإصابة غير واضحة حتى الآن.

إجراءات أمنية استثنائية

في المقابل، يطرح محللون احتمالًا آخر يتمثل في أن غياب الصورة يعود إلى إجراءات أمنية مشددة، في ظل المخاوف من استهداف القيادة الإيرانية بعد مقتل المرشد السابق.

ويشير هؤلاء إلى أن القيادات الإيرانية قد تتجنب الظهور العلني أو المصور في هذه المرحلة الحساسة، حفاظًا على أمن المرشد الجديد ومنع تحديد موقعه أو تحركاته.

غياب مستمر منذ اندلاع الحرب

ويأتي هذا الغموض حول حالته الصحية في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا منذ اندلاع الحرب، قبل الإعلان المفاجئ عن تعيينه مرشداً أعلى لإيران.

وكان والده المرشد السابق علي خامنئي قد قتل مع زوجته في غارة جوية إسرائيلية استهدفت طهران في 28 فبراير الماضي مع بداية الحرب، ما أدى إلى انتقال القيادة سريعًا إلى نجله وسط ظروف أمنية وعسكرية معقدة.

تم نسخ الرابط