بعد أيام من الإنكار.. الخارجية الإيرانية تؤكد رسميا إصابة مجتبى خامنئي
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية إن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، مصاب ولكنه يشعر بتحسن.
وأضاف: "لا أعرف متى سيلقي خطابه الأول".
أشار متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنه تم ترشيح ثلاثة أو أربعة مرشحين لمنصب المرشد الأعلى، لكن أغلبية مجلس الخبراء اختاروا خامنئي، وأكد قائلا: "هذا يدل على أن نظامنا لا يخضع لسيطرة شخص واحد".
نجل الرئيس الإيراني: مجتبى خامنئي "بخير وبصحة جيدة"
وكان قد قال نجل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، "بصحة جيدة" على الرغم من التقارير التي تفيد بإصابته في اليوم الأول من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد.
قال يوسف بيزشكيان، وهو أيضا مستشار حكومي، في منشور على قناته على تطبيق تيليجرام: "سمعت نبأ إصابة السيد مجتبى خامنئي. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم معارف. أخبروني، والحمد لله، أنه بخير وبصحة جيدة".
وصف التلفزيون الرسمي خامنئي بأنه "محارب قديم جريح في حرب رمضان"، في إشارة إلى الحرب الحالية، دون تحديد طبيعة إصابته.
نيويورك تايمز: مجتبى خامنئي أصيب في ساقيه مع بداية الحرب
وكانت قد أفادت صحيفة نيويورك تايمز، بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، لم يظهر علنا أو يصدر بيانات منذ توليه منصبه الجديد بسبب إصابته، حيث أصيب في ساقيه مع بداية الحرب ولم تتضح بعد خطورة إصابته.
وذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر إيرانية، أن الحرس الثوري هو من فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا.
التليفزيون الإيراني: إصابة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي
وكان قد أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بإصابة مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، خلال الصراع الجاري في البلاد.
وبينما كان المذيعون يعلنون توليه منصب المرشد الأعلى، وصفه الإعلام الرسمي بأنه "جانباز"، أي جريح على يد العدو، فيما يعرف بـ"حرب رمضان"، المصطلح الذي تستخدمه وسائل الإعلام الإيرانية للإشارة إلى الصراع العسكري الدائر، ولم يقدم التلفزيون أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها.
وتجدر الإشارة إلى أن والد خامنئي وزوجته لقيا مصرعهما في غارة جوية إسرائيلية استهدفت طهران في 28 فبراير، مع بداية الحرب، فيما لم يظهر مجتبى خامنئي منذ اندلاع الأحداث، قبل الإعلان المفاجئ عن تعيينه مرشدًا أعلى لإيران.



