قضاء حوائج الناس عبادة عظيمة.. كيف يكافئ الله الساعي في الخير؟
قضاء حوائج الناس من أعظم الأعمال التي يقرب بها الإنسان نفسه إلى الله سبحانه وتعالى، ويعد سببًا في زيادة البركة والراحة النفسية، كما أكدت الإعلامية سالي سالم في حلقة برنامج «ما قل ودل» على قناة الناس.
وأوضحت سالي سالم أن هذا العمل لا يقتصر على المساعدة المادية فقط، بل يشمل كل صور الدعم والمساندة، سواء كانت بمساعدة الجار أو الزميل أو أي شخص محتاج.
وأشارت إلى أن المبادرة الذاتية للخير دون انتظار الطلب تعد من صفات أهل المروءة والرحمة، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته».
وأكدت الإعلامية أن كلمات التشجيع الطيبة، أو الشكر، أو مجرد دعم معنوي قد يكون لها أثر كبير في نفوس الآخرين، وقد تُدخل السرور على قلب من يمر بظروف صعبة، مضيفة أن من يسعى لمساعدة الناس يزرع الخير في طريقه، ويجني أثر هذا العمل في حياته ببركة وتوفيق وراحة بال.
وشددت سالي سالم على أن الجزاء من جنس العمل، فالساعي في الخير يجد الله يعينه وييسر أموره، ويغفر له ذنوبه ويرفع درجته في الدنيا والآخرة، لأن الله يحب من ينفع غيره ويسهم في تخفيف آلام الناس.
ودعت إلى المبادرة في قضاء حوائج الناس قدر المستطاع، معتبرة أن هذا العمل من أعظم القربات إلى الله، وأن كل من يمد يد العون للآخرين يضمن أن يكون الله معه في كل أموره، كما وعد النبي صلى الله عليه وسلم.
وتحدثت الإعلامية سالي سالم، عن الحياء، موضحة أنه يمثل حجر الأساس في التفرقة بين الخير والشر، مشيرة إلى أن هذه القيمة كانت من أوائل الوصايا التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات الدعوة، لما لها من دور جوهري في ترسيخ الأخلاق وبناء شخصية المسلم القويمة.
تصريحات سالي سالم
أوضحت أن قول النبي صلى الله عليه وسلم «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» لا يحمل معنى الإباحة المطلقة كما قد يظن البعض، بل يأتي في سياق التحذير من فقدان الضوابط الأخلاقية، مؤكدة أن الحياء يرتبط ارتباط مباشر بحسن السلوك، ومن ثم برضا الله ورضا النفس واحترام المجتمع.

