عاجل

سالي سالم: الحياء معيار الخير والشر وأساس بناء شخصية المسلم.. فيديو

سالي سالم
سالي سالم

أكدت الإعلامية سالي سالم أن الحياء يمثل حجر الأساس في التفرقة بين الخير والشر، مشيرة إلى أن هذه القيمة كانت من أوائل الوصايا التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات الدعوة، لما لها من دور جوهري في ترسيخ الأخلاق وبناء شخصية المسلم القويمة.

تصريحات سالي سالم

وخلال تقديمها برنامج «ما قل ودل» على قناة الناس، أوضحت أن قول النبي صلى الله عليه وسلم «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» لا يحمل معنى الإباحة المطلقة كما قد يظن البعض، بل يأتي في سياق التحذير من فقدان الضوابط الأخلاقية، مؤكدة أن الحياء يرتبط ارتباط مباشر بحسن السلوك، ومن ثم برضا الله ورضا النفس واحترام المجتمع.

وأضافت أن غياب الحياء يفتح الباب أمام المعاصي ويؤدي إلى انتشار الفوضى داخل المجتمع، موضحة أن هذه الصفة أصيلة في فطرة الإنسان منذ خلقه الله، وأن التمسك بها يعزز القيم ويحقق التوازن والاستقرار للفرد والمجتمع.

الدعوة إلى ترسيخ قيمة الحياء في النفوس

واختتمت  حديثها بالدعوة إلى ترسيخ قيمة الحياء في النفوس، باعتبارها الطريق الأهم لبناء شخصية مسلمة حقيقية وحماية المجتمع من مظاهر الانحراف.

قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الحياء من خصائص الإنسان وغريزة فيه، وإن كان استعماله على وفق الشرع يحتاج إلى اكتساب وعلم ونية، فإنه يردع عن ارتكاب كل ما يشتهيه.

وقد قال القرطبي في "المفهم شرح مسلم": وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جمع له النوعان من الحياء؛ المكتسب والغريزي. وكان في الغريزي أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها، وكان في المكتسب في الذروة العليا صلى الله عليه وسلم.

وتابع: الحياء بمعناه الشرعي مطلوب من المسلم باتفاق، أمّا بمعناه العام، أو معناه اللغوي والعرفي فتجري فيه جميع الأحكام التكليفية: فإن كان المستحيا منه محرَّمًا، فالحياء منه واجب، وإن كان الحياء منه مكروهًا فهو مندوب، وإن كان المستحيا منه واجبًا فالحياء منه حرام، وإن كان من مباح فهو عرفي أو جائز. فالحياء من تعلّم أمور الدين وما يجب على الإنسان العلم به ليس بحياء شرعي.

تم نسخ الرابط