هل تجب الزكاة على المرتب؟ | فيديو
رد الداعية الإسلامي، أيمن عبدالجليل، على سؤال «هل تجب الزكاة على المرتب؟»، موضحًا أن الزكاة تجب على المرتب بمجرد بلوغه النصاب، مشيرًا إلى أن النصاب يعادل 85 جرامًا من الذهب عيار 24 صافي، سواء كان النقود مشغولة أو محفوظة.
الزكاة تُحسب بعد مرور حول كامل
وأضاف أن الزكاة تُحسب بعد مرور حول كامل على المبلغ، وهو ما يعادل سنة هجرية، وليس ميلادية.
وأوضح عبدالجليل، عبدالجليل، خلال حلقة اليوم من برنامج «توأم رمضان» المذاع عبر يوتيوب، أن معظم الموظفين الذين يتقاضون رواتب شهرية قد لا يصل دخلهم الشهري إلى النصاب، لذلك يفضل الانتظار حتى مرور سنة كاملة على تراكم الراتب إذا بلغ النصاب، ليكون مستحقًا للزكاة.
ولفت إلى أن مبلغ 85 جرام ذهب عيار 24 يعتبر قيمة كبيرة، ويجب على من بلغته أمواله الالتزام بإخراج الزكاة وفق الأحكام الشرعية لضمان بركة المال وحفظه.
قال الداعية الإسلامي الشيخ أيمن عبدالجليل: «قراءة آية الكرسي قبل النوم تمنع اقتراب الشياطين من الإنسان، لكن إذا قرأتها وما زلت تعاني من أحلام غريبة، هنا يكون الجن بداخلك».
وأوضح : «لو الجن والشياطين مبعدوش عنك وإنت نايم لما تقرأ سورة الكرسى هنا معناه إن الجن بداخلك إنت ولازم تلتزم بأذكار علشان نقدر نتخلص منه».
وتابع أيمن عبدالجليل: «وأهم حاجه متخافش من الجن سواء داخلك أو خارجك، لأن هو طول الوقت بيحاول يعمل أصوات غريبة علشان تخاف، بس الخوف هو مدخله ليك».
هل يشعر الميت
من جهة أخرى، أجاب الشيخ أيمن عبدالجليل، الداعية الإسلامي، عن تساؤل حول ما إذا كان الميت يشعر بنا أو يسمعنا، موضحاً أن الميت حين يدخل القبر إلى أن يأتي الملكان ويوجهان له اللأسألة، بعده يدخل الميت في عالم مختلف كلياً عن عالمنا الحالي يُسمى "عالم البرزخ"، حيث يظل فيه إلى يوم القيامة، مشيراً إلى أن هناك أناساً في هذا البرزخ منذ 300 ألف سنة ومنهم منذ مليون سنة، ولا يعلم إلا الله متى ستقوم القيامة.
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون
وبيّن خلال برنامج “توأم رمضان” أن الإنسان إذا مات فإنه لا يعود، مستشهداً بقوله تعالى: "حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"، مؤكداً أن الإنسان يبقى في هذا العالم حتى يوم البعث، وهو عالم مغاير تماماً للواقع.
وأوضح أن الميت ليس موجوداً في القبر الآن كجسد؛ لأن هذا الجسد سيتحلل ويأكله الدود خلال أيام، أما الروح فهي عند الله عز وجل، فإن كانت مؤمنة فهي في "عليين" وإن كانت فاجرة فهي في "سجين"، وهذا هو برزخه الذي يظل فيه سواء كان من الجنة أو من النار إلى يوم القيامة.



