عاجل

مأمون فندي: جراحات التجميل وسيطرة الذكاء الاصطناعي تدمر التميز

مأمون فندي
مأمون فندي

أكد المحلل السياسي مأمون فندي عبر صفحته الرسمية على منصة إكس أن عمليات التجميل جعلت ملامح النساء تبدو متشابهة بشكل كبير، كأن جميعهن خرجن من ورشة واحدة، وهو ما يعكس سيطرة ملامح محددة على المجتمع.

جاء ذلك في تغريدة عبر منصة «إكس»، قال فيها: «‏الكتابة وجراحات التجميل جراحات التجميل جعلت معظم النساء وكأنهن خرجن جميعًا من الورشة نفسها وبنفس السمكرة، وكذلك كتابات الذكاء الاصطناعي التي سيطرت على الـ تايم لاين؛ لم أعد أميّز كاتبًا من آخر. الكلّ نافخ وشادد وشافط».

وفي وقت سابق، تحدث المحلل السياسي مأمون فندي عن التصريحات الأمريكية بشأن الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب، مُشيرا إلى أنه يبدو أقرب إلى خيال علمي.

وأشار فندي في تغريدة عبر منصة «إكس» إلى أن خيالًا آخر يلوح في الأفق، وهو احتمال قيام إيران باختبار قنبلتها النووية في ظل تصاعد الحرب الحالية.

وأكد فندي أن هذه الخطوة لن تكون مجرد تجربة تقنية، بل قد تمثل لحظة صادمة تقلب قواعد اللعبة بالكامل، وتعلن دخول النزاع في مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وحذر المحلل السياسي من تداعيات مثل هذا السيناريو على الأمن العالمي، مشيرًا إلى أن أي تحرك نووي إيراني سيكون بمثابة تصعيد غير مسبوق يفرض على المجتمع الدولي إعادة حساباته الاستراتيجية بشكل عاجل.

وفي وقت سابق، علق المحلل السياسي مأمون فندي على الجرائم والحروب التي تقودها إسرائيل خلال الأعوام الماضية، مؤكدًا أن ذلك أرجع إسرائيل في وعي الشباب العربي إلى "مربع العدو"، مشيرًا إلى أن هذا قد يتطلب  حملة غسيل سمعه بإقامة قنوات جديدة للكذب على عقول شباب العرب.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" قائلًا: عودة إسرائيل في وعي الشباب العربي إلى "مربع العدو"، وبذلك ألغت إسرائيل، منفردة، معاهدات السلام العربية والإبراهيمية ولوّحدها ، ودونما مجهود يُذكر ممن كانوا يعارضونها، وتلحق الولايات المتحدة بإسرائيل في المرتبة الثانية، وهذا قد يتطلب من اميركا حملة غسيل سمعه بإقامة قنوات جديدة مثل الحره وغيرها وكل ما حاولته بعد غزو العراق ، وستكون النتيجة واحده الفشل، في هذا السياق هل يصبح Gen Z هو حامل لواء القومية العربية المعدلة وما تبعات ذلك داخل الدول والإقليم .

أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم خلال المرحلة الأولى من الهجوم على إيران، وذلك بعد تنفيذ الضربة الأولى.

خطة لتعبئة نحو 100 ألف جندي

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من الشهر عزمه تعبئة ما يقارب من 100 ألف جندي احتياط ضمن استعداداته للهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، موضحًا أنه يستعد لاستيعاب هذه القوات لتعزيز الجاهزية العسكرية في مختلف الجبهات.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه التعبئة تأتي في إطار عملية زئير الأسد، وهو الاسم الذي أطلقه على الهجوم العسكري الذي بدأه ضد إيران، بهدف تكثيف الاستعدادات والعمليات في مختلف القطاعات.

طهران: خطط تغيير النظام فشلت

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الخطط الأمريكية والإسرائيلية لتغيير النظام في إيران قد فشلت، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما استدعت الضرورة ذلك.

وفي مقابلة مع قناة بي بي إس نيوز الأمريكية، أكد عراقجي أن إيران مستعدة لمواصلة توجيه الضربات الصاروخية ضد إسرائيل عند الحاجة، مشددًا على أن طهران لن تتردد في الرد طالما رأت أن ذلك ضروري.

المفاوضات مع واشنطن ليست مطروحة

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ليست مطروحة حاليًا على جدول الأعمال، موضحًا أن بلاده لديها تجربة وصفها بالمريرة في التعامل مع واشنطن.

كما لفت عراقجي إلى أنه من المبكر أن يدلي المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، بأي تصريحات علنية بشأن إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، موضحًا أن مواقفه وخطاباته ستصدر في وقت لاحق.

تم نسخ الرابط