عاجل

بعد «أب ولكن»| تغيير سن الحضانة للأم العاملة.. حقوقي يكشف التفاصيل (خاص)

الناشط الحقوقي نجاد
الناشط الحقوقي نجاد البرعي

قال الناشط الحقوقي نجاد البرعي عضو مجلس أمان الحوار الوطني والمجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا، إن قضية ترتيب الأب في حضانة الصغير ليس متأخرًا باعتبارات أن هناك عدم تفريق بين سن الحضانة للصغير في مرحلة ولاية الأم وفرعها (أم الأم - الخالة) وولاية الأب وفروعه (أم الأب والعمة).

جدل سن حضانة الصغير بين الأم والأب 

وأوضح «البرعي» في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن هناك مراعاة لمصلحة الصغير في سن حضانة النساء والتي تقدم فيها الأم وأمها والخالة لاعتبارات المصلحة والحاجة لرعاية شؤونه وخدمته التي قد لا تتحقق في وجوده مع الأب لحين وصوله لسن حضانة الرجال والتي يقدم فيها الأب والجدة لأب والعمة.

ولفت على هامش أحداث مسلسل «أب ولكن» إلى أن الواقع العملي أثبت عدم تفرغ الأم ونزولها إلى مضمار العمل في ظل تقدم العمر بوالدتها وعدم القدرة على رعاية الصغير، وقيام الخالة بالعمل أيضا، وبالتالي فإن هناك حاجة لمراعاة الأصلح للصغير وأن يكون الانتقال للأب حال قدرته على تقديم الرعاية المطلوبة والحيلولة دون استغلال الصغير في تصفية الحسابات من جانب الطرفين.

وحول قيام بعض المحامين في الزج بالصغير في قضايا النزاعات بين الأب والأم، قال «البرعي»: «طالما وجد القانون سيكون هناك ثغرات وهناك من يسعى لاستغلالها واستثمارها؛ لكن الأمر يتطلب من القضاه أن يكونوا أصحاب الكلمة العليا التي تطبق القانون بنزاهة وليس بروح القانون أو النظر إلى الأم باعتبارها الأضعف».  

أحداث مسلسل أب ولكن.. كيف فجرت الدراما أزمة استغلال الصغير؟

«أب ولكن» هي حكاية أب يكافح لرؤية ابنته بعد سنوات حرمان، يواجه اتهامات ظالمة في رحلة مؤلمة لاستعادة حقه، ويجسد المعاناة الفنان محمد فراج وتقوم بدور الأم الفنانة هاجر أحمد، والتي تستعين بأحد المحامين في منع وحرمان الأب وعائلته من مجرد الرؤية وتغذي عقل الصغيرة بالكراهية ضد والدها بل وتقوم بإقناعها أن شقيقها هو والدها الحقيقي ما يدفع الأب لمحاولة رؤية صغيرته بالقوة ويتم توجيه محاولة اختطاف ضده قبل أن يتعاطف وكيل النيابة مع حالته ويوجه له النصيحة بالحل الودي.

تم نسخ الرابط