عاجل

الملتقى الفكري الثاني للطلاب الوافدين يناقش أثر "الدرس اللغوي في إعجاز القرآن”

المجلس الأعلى للشؤون
المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

نظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس، اليوم الثلاثاء، ثالث لقاءات "الملتقى الفكري الثاني للطلاب الوافدين" بمسجد السيدة زينب -رضي الله عنها-، والذي أدارته الإعلامية الدكتورة جيهان طلعت.

الملتقى الفكري للوافدين

وتناول الدكتور محمد فيصل - أستاذ اللغويات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، خلال كلمته بالملتقى، أثر الدرس اللغوي في إعجاز القرآن الكريم، موضحاً أن المقصود بالدرس اللغوي هو جملة العلوم العربية التي وُضعت في الأساس لخدمة النص القرآني.

وأشار إلى أن كل نبي جاء بمعجزة من جنس ما برع فيه قومه ليتحقق التحدي؛ ولما كان قوم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- قد برعوا في اللغة والبيان، جاء القرآن الكريم مشاكلاً لما اشتهروا به من شعر ونثر، ففاق بلاغتهم وأعجزهم بوجوه إعجازه.

كما استعرض الجهود العلمية التي بذلها العلماء لخدمة القرآن الكريم، حيث قعدوا خمس دلالات رئيسية لفهم النص، وهي: الدلالة المعجمية (دلالة أصول الكلمة)، والدلالة الصرفية، والدلالة النحوية، والدلالة البيانية، بالإضافة إلى دلالة السياق.

من جانبه، أشاد الدكتور عبد الفتاح جمعة - رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس، بما عرضه الدكتور محمد فيصل خلال كلمته، منوهًا بالتفاعل الكبير والملحوظ من قبل الطلاب الوافدين المشاركين في فعاليات الملتقى، ومثمنًا قيمة الطرح العلمي الذي قدمه للطلاب.

وفي سياق أخر، ألقى الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، درس التراويح بالجامع الأزهر في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك، وذلك بحضور لفيف من علماء الأزهر وقياداته، وجموع المصلين الذين توافدوا إلى رحاب الجامع الأزهر لإحياء هذه الليالي المباركة التي يرجو فيها المسلمون بلوغ ليلة القدر.

العالم اليوم في أمس الحاجة إلى استلهام معاني ليلة القدر 

وأوضح نائب رئيس جامعة الأزهر أن الله تعالى اصطفى من الأزمنة مواسم يتضاعف فيها الفضل والثواب، وجعل في مقدمتها العشر الأواخر من رمضان، وفيها ليلة القدر التي وصفها القرآن الكريم بأنها ليلة السلام، قال تعالى: {سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}، مبينا أن هذه الليلة المباركة تتنزل فيها الرحمات والبركات، وتعم فيها السكينة قلوب المؤمنين، وتفتح فيها أبواب الخير والقبول لكل من أقبل على الله تعالى بقلب صادق.

تم نسخ الرابط