عاجل

أول ليلة من العشر الأواخر.. الإفتاء توضح كيفية تحري ليلة القدر

الشعر الأواخر
الشعر الأواخر

مع حلول أول ليلة من العشر الأواخر من رمضان، يحرص المسلمون على اغتنام فضائل هذه الأيام المباركة، خاصةً ليلة القدر التي وصفها النبي ﷺ بأنها خير من ألف شهر، لما لها من فضل عظيم في مضاعفة الحسنات وغفران الذنوب، وفتح أبواب الرحمة والمغفرة.

الليالي الفردية للتحري عن ليلة القدر

أكدت دار الإفتاء، أن الليالي الفردية في العشر الأواخر تُعرف بـالليالي الوترية، ويُستحب خلالها الإكثار من الطاعات والقيام والدعاء طلبًا لليلة القدر، مع التركيز على الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله.

وحددت الدار مواعيد الليالي الفردية للتحري:

ليلة 21 رمضان: تبدأ من مغرب اليوم وتنتهي فجر الغد.

ليلة 23 رمضان: تبدأ من مغرب اليوم المحدد وتنتهي فجر الغد.

ليلة 25 رمضان: تبدأ من مغرب اليوم المحدد وتنتهي فجر الغد.

ليلة 27 رمضان: تبدأ من مغرب اليوم المحدد وتنتهي فجر الغد.

ليلة 29 رمضان: تبدأ من مغرب اليوم المحدد وتنتهي فجر الغد.

الأعمال المستحبة في الليالي الوترية

وأوضحت الإفتاء، أن أفضل ما يُستحب في هذه الليالي هو قيام الليل بعد صلاة العشاء، والإكثار من الدعاء والذكر كالاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير، وقراءة القرآن، وتقديم الصدقات والإحسان للآخرين.

وأضافت أن هذه الأعمال تُضاعف أجورها في العشر الأواخر، وتُعد فرصة لتعزيز الخشوع والتقرب إلى الله، وطلب ليلة القدر، التي تأتي كأعظم ليلة في العام من حيث الأجر والفضل.

أعمال العشر الأواخر من رمضان

فيما سلّط الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي في الحلقة التاسعة عشر من برنامجه الرمضاني "دليل – رحلة مع القرآن"، الضوء على سورة الإسراء، التي تتضمن برنامجًا عباديًا روحيًا شاملاً، للعيش به خلال العشر الأواخر، والوصول إلى الإحسان، بوصفها المسار الرباني الذي رسمه القرآن لك لتسري روحك في ملكوت الله.

وقال إنه كما أسرى الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده في مسار بين مقدسين؛ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، سيسري بك بروحك كأنك تراه في العشر الأواخر، في مسار روحي لتصل للإحسان في عشرة أيام.

تم نسخ الرابط