عاجل

أول ليلة وترية.. أبرز أحكام صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان

صلاة التهجد
صلاة التهجد

مع بداية أولى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان، يحرص المسلمون على تكثيف العبادات والطاعات، خاصة في هذه الليالي المباركة التي تتضاعف فيها الحسنات، وتأتي صلاة التهجد في مقدمة الأعمال المستحبة لما لها من فضل كبير وأجر عظيم.

سنة مؤكدة عن النبي ﷺ

أكدت دار الإفتاء، أن صلاة التهجد من السنن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث عليها، حيث كان يشير إلى أن قيام الليل وسيلة للتقرب إلى الله ومكفر للذنوب، كما أنه يُنمّي الصبر والمجاهدة للنفس، ويقوي العلاقة الروحية بين العبد وربه.

أفضل أوقات صلاة التهجد

وأوضحت الدار، أن قيام الليل يشمل أي صلاة تطوعية بعد صلاة العشاء وحتى قبيل الفجر، لكن صلاة التهجد تتميز بأنها تؤدى بعد نوم جزء من الليل، ويفضل أن تكون في الثلث الأخير، لما يتميز به هذا الوقت من هدوء وسكينة تساعد المصلي على خشوع أكبر وخلوص النية.

كيفية أداء صلاة التهجد

ولفتت الإفتاء، إلى أن صلاة التهجد تبدأ بركعتين خفيفتين، ويمكن أن يواصل المصلي ما شاء من ركعات، على أن تصلى ركعتين ركعتين، ويختتم المصلي صلاته بركعة وتر واحدة، وفق ما ورد عن النبي ﷺ في قوله: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة تُوتِر لك ما صليت».

هل تصلى جماعة أم منفردة؟

وأوضحت دار الإفتاء، أنه يجوز أداء صلاة التهجد فردًا في المنزل، ولا يشترط أن تُقام جماعة في المسجد، بينما يمكن أيضًا أداؤها جماعة لمن أحب، مؤكدة أن قيام الليل في رمضان وخاصة في العشر الأواخر يعد من أفضل الأعمال، طلبًا لليلة القدر وحرصًا على نيل أجرها العظيم.

تم نسخ الرابط