فيديو متداول يكشف مصحفًا عثمانيًا نادرًا مكتوبًا بالحبر الذهبي
تداول مستخدمو منصة إكس مؤخرا مقطع فيديو يظهر نسخة نادرة من المصحف الكريم تعود إلى العصر العثماني، مكتوبة بحبر ذهبي، مما يعكس فخامة ودقة الفن الإسلامي في ذلك الوقت.
وأظهر الفيديو المتداول الرجل الذي اكتشف المصحف وهو يعرض الصفحات بعناية، مسلطا الضوء على الزخارف الدقيقة والحروف المذهّبة التي تميزت بها النسخ العثمانية الفاخرة.
وتعد هذه النسخة العثمانية شاهدة على براعة الخطاطين والفنانين في العصور السابقة، حيث كان استخدام الحبر الذهبي في كتابة المصاحف رمزا للفخامة والاهتمام الكبير بالجانب الروحي والجمالي للنصوص الدينية.
ويتميز المصحف بتناسق الحروف والزخارف التي تزين الصفحات، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي كان يوليه العثمانيون للفن الإسلامي والحفاظ على التراث الديني.
وكتب أحد الأشخاص: «رجل يجد مصحف كريم يعود إلى العصر العثماني، مكتوب بحبر ذهبي يعكس فخامة ودقة الفن الإسلامي في ذلك الوقت».
فرصة فريدة لدراسة أساليب الخط والزخرفة
وتحمل هذه النسخ النادرة قيمة تاريخية كبيرة، إذ توفر فرصة فريدة لدراسة أساليب الخط والزخرفة في العصور الإسلامية السابقة، إضافة إلى اطلاع الباحثين على تقنيات الكتابة والمواد المستخدمة في تلك الفترة.
وفي سياق آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحلف بالمصحف الشريف يمين منعقدة تجب فيها الكفارة عند الحنث، مؤكدة أن المقصود بالحلف هو الحلف بالقرآن الكريم الذي بين دفتي المصحف، وهو كلام الله تعالى وصفة من صفاته، ولذلك ينعقد اليمين به كما ينعقد بقول المسلم: "والله العظيم".
يمين منعقدة.. ما كفارة الحلف بالمصحف الشريف؟
جاء ذلك ردًّا على سؤال ورد إلى الدار من أحد المواطنين ذكر فيه أنه أقسم على المصحف ألا يعود إلى التدخين، لكنه اضطر للعودة بعد مشكلات صحية نصحه الأطباء على إثرها بالتدخين مجددًا، متسائلًا عن الكفارة الواجبة عليه.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الفقهاء من المذاهب الأربعة اتفقوا على أن الحلف بالقرآن يمين منعقدة، ونقلت عن الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه المغني قوله: "إن الحلف بالقرآن يمين منعقدة تجب الكفارة بالحنث فيها"، وهو قول جمهور العلماء من الصحابة والتابعين والأئمة. كما أوضح العلماء أن وضع اليد على المصحف عند الحلف داخل في هذا الباب، لأن النية تتجه إلى الحلف بكلام الله تعالى.