الكنيسة الكاثوليكية بمصر تنعى استشهاد الخوري بيار الراعي
أعربت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بقيادة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، عن خالص حزنها لتلقيها نبأ استشهاد الخوري بيار الراعي، كاهن رعية القليعة المحبة للمسيح من إيبارشية صور المارونية.
تعزية للكنيسة المارونية
وأرسلت الكنيسة الكاثوليكية خالص التعازي إلى الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، ولكل شعب الإيبارشية والكنيسة المارونية، معبّرة عن تضامنها الروحي والصلاة من أجل روح الشهيد الطاهرة.
دعوة إلى السلام العالمي
كما ناشدت الكنيسة ملك السلام أن يهب سلامه للعالم أجمع، وأن يمنح المؤمنين الصبر والرجاء في هذه الفترة العصيبة، مؤكدة أن المسيح القائم من بين الأموات سيحتضن روح الشهيد في الفردوس السماوي.
وفي سياق متصل أصدر البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بيانًا رسميًا نعى فيه استشهاد الخوري بيار الراعي، من أبرشية صور المارونية، كاهن رعية القليعة المحبة للمسيح، الذي سقط ضحية الحرب الدائرة على أرض لبنان جراء التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل.
رسالة الحزن والأسى
وصف البيان استشهاد الخوري بيار بأنه "جرح عميق في قلب الكنيسة"، مؤكدًا أن التضحية التي قدمها تعكس ثباته في رسالته الراعوية وخدمته للمؤمنين في زمن المحنة، كما كشف البيان المأساة التي يعاني منها الأبرياء جراء دوامة العنف والحروب المستمرة.
إدانة الاعتداءات
وأكد البطريرك الراعي إدانة الكنيسة لكل الاعتداءات التي تستهدف المدنيين ورجال الدين ودور العبادة والمنازل والمؤسسات، مشددًا على أن استمرار الحرب والسلاح لن يجلب للبنان سوى مزيد من القتل والدمار والتشرّد. وأوضح البيان أن بلدة القليعة، التي كان يرعاها الخوري بيار، كانت دائمًا رعية مسالمة تطمح للعيش بأمان على أرضها.
دعوة للسلام وتحقيق العدالة
ودعا البيان جميع المسؤولين في لبنان والمنطقة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم والعمل الجاد والفوري لوقف الحرب، مؤكدًا على أهمية تحييد لبنان عن صراعات المحاور والحروب الإقليمية حفاظًا على دوره كأرض لقاء وحوار وسلام. كما رفع البطريرك صلاته للرب كي يمنح التعزية لعائلة الشهيد وراعي أبرشية صور المطران شربل عبدالله، ولكل الكهنة وأبناء الرعية، سائلًا الله أن يحفظ لبنان وشعبه ويفيض على الوطن نعمة السلام العادل والدائم.