ضربة لترامب بسيناريو الخميني.. خبير يكشف سر اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران
كشف الخبير المصرفي عبدالعزيز الصعيدي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن اختيار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، ليتبوأ منصب المرشد الجديد لإيران، يحمل دلالات سياسية ودينية عميقة تتجاوز مجرد التوريث.
وأوضح الصعيدي أن المرشد الجديد يحمل حاليا رتبة "آية الله" فقط، وليس "آية الله العظمى"، وهو ما يعيد للأذهان السيناريو التاريخي الذي حدث مع الإمام الخميني.
ففي عهد الشاه، وعندما تم القبض على الخميني، اجتمع المجلس الأعلى بشكل عاجل وأجاز رسالته العلمية المعروفة باسم "الوسيلة"، ليرتقي إلى رتبة "آية الله العظمى"، وهي الخطوة التي منحت حصانة قانونية منعت استمرار اعتقاله وأدت لنفيه، ومن ثم قيادته للثورة من فرنسا.
واعتبر الخبير المصرفي أن توقيت وطريقة اختيار مجتبى خامنئي يمثلان ضربة موجهة لترامب شخصيا، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستحمل تطورات مفصلية في هذا الصراع الإقليمي والدولي المحتدم.
تقرير بريطاني: مجتبى خامنئي يمتلك شقتين أمام مبنى السفارة الإسرائيلية بلندن
كشفت صحيفة ديلي ميل أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، يمتلك شقتين فاخرتين في غرب لندن تطلان مباشرة على مبنى السفارة الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن الشقتين تقعان في حي كينسينغتون الراقي، وتسجل قيمتهما بأكثر من 50 مليون جنيه إسترليني (نحو 66 مليون دولار أمريكي)، وتشغلان الطابقين السادس والسابع من المبنى، مع مرافق مخصصة للخدم في الطابق الأرضي وتقعان بالقرب من قصر كينسينغتون، المقر الرسمي لأمير وأميرة ويلز.
وبحسب تحقيق استمر عاماً كاملاً أجرته وكالة بلومبرج، فإن مجتبى خامنئي البالغ من العمر 56 عاماً، والذي يُنظر إليه في بعض الأوساط كمرشح محتمل لخلافة والده، يمتلك هاتين الشقتين منذ عام 2014، غير أن صلته بهما لم تُكشف إلا مؤخراً.
كما أظهر التقرير أن خامنئي يمتلك محفظة عقارية واسعة حول العالم تصل قيمتها بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، من بينها 11 قصراً في حي هامبستيد، تم شراؤها عبر وسيط وشركة واجهة مسجلة في جزيرة مان.
وأشار التقرير إلى أن رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، اشترى العقارات عبر شركة تدعى "بيرتش فنتشرز ليميتد" (Birch Ventures Limited) المسجلة في جزيرة مان، وتظهر وثائق السجل العقاري أنه المالك المستفيد من الشركة.
وأوضح التقرير أن القصور الأحد عشر الواقعة في شارع بيشوبس أفينيو، المعروف باسم "صف المليارديرات"، تم شراؤها عام 2013 مقابل نحو 73 مليون جنيه إسترليني، فيما تم شراء شقتي كينسينجتون لاحقاً في عامي 2014 و2016 مقابل 16.7 مليون جنيه و19 مليون جنيه على التوالي.
وأشار التقرير إلى أن الأموال المستخدمة في هذه المشتريات جاءت من عائدات برنامج النفط الإيراني الذي التف على العقوبات الدولية.









