بعد تصعيد إيران وإسرائيل..
محمد علي خير يكشف السيناريو المرعب لمستقبل الجنيه: القادم لا يتحمله اقتصادنا
كشف الإعلامي محمد علي خير عن رؤيته لمستقبل سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، مؤكدا أن هناك تراجعا متوقعا للعملة المحلية نتيجة جملة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المتشابكة.
وأوضح خير، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن هذا التراجع ليس وليد اللحظة أو نتاج أسبوع واحد، وإنما هو تراكم لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري لا يمتلك القوة الكافية لتحمل تبعات الأوبئة أو هزات الحروب مثل الصراع الحالي بين إيران وإسرائيل.

وحدد خير 4 أسباب رئيسية تدفع باتجاه انخفاض قيمة الجنيه، وهي: خروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين، ورغبة البنك المركزي في تقليل أرباح الأجانب عند خروجهم لدفع الباقين للتريث في القرار، وتراجع عائدات قناة السويس واحتمالية تأثر قطاع السياحة، وارتفاع أسعار السلع التي يتم استيرادها من الخارج.
واختتم محمد علي خير تحليله بالتحذير من أن إطالة أمد الحروب تزيد من حدة الأزمات الاقتصادية العالمية، وهو ما يلقي بظلال ثقيلة على الاقتصاد المصري بشكل خاص.
محمد علي خير: القاهرة الإخبارية نقلت الحرب الإيرانية بحياد رغم قلة الإمكانيات
كان قد أشاد الكاتب والإعلامي محمد علي خير ، بقناة القاهرة الآخبارية وبكل العاملين فيها، مؤكدًا أن منذ بدأ الحرب الإيرانية لم تنحاز لطرف دون آخر و تستمر في نقل كافة التفاصيل رغم قلة الإمكانيات .
وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيس بوك" قائلًا: القاهرة الآخبارية تتفوق، جهد متميز لقناة القاهرة الإخبارية، تحية لجميع العاملين فيها، جميع القنوات الاخبارية اختارت منذ اليوم الأول للحرب أن تنحاز لطرف دون آخر الا القاهرة الإخبارية التي تعرض كافة الأخبار دون انحياز استمروا رغم قلة الإمكانيات مقارنة بقنوات اخبارية عربية، المهنية تكسب في القاهرة الإخبارية.
وكانت قد استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتحوله إلى مرحلة غير مسبوقة من الانفجارات العسكرية والسياسية التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
رسم خرائط الشرق الأوسط
وأكد التقرير أن طبول التصعيد لم تعد تُقرع من بعيد، بل أصبحت أصداؤها تهز عواصم المنطقة، واضعة العالم أمام سيناريو مرعب قد يعيد رسم خرائط الشرق الأوسط بالدم والنار.
وأشار التقرير إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي تتضمن حشد نحو نصف مليون جندي لكسر عناد الجغرافيا الإيرانية، تتزامن مع تقارير واشنطن التي تلوح بخيار إنزال بري وفتح رؤوس جسور لقلب نظام الحكم من الداخل، ما يعكس أن الدبلوماسية قد لفظت أنفاسها الأخيرة.









