وفاة علامة المغرب الأقصى ورئيس لجنة مراجعة المصحف عبدالهادي حميتو: إليك سيرته
توفي صباح اليوم الاثنين، الدكتور عبدالهادي حميتو علّامة المغرب الأقصى، ورئيس لجنة مراجعة المصحف المغربي، وفي السطور التالية يستعرض موقع «نيوز رووم» سيرته.
وفاة علامة المغرب الأقصى ورئيس لجنة مراجعة المصحف عبدالهادي حميتو
وُلد الدكتور عبدالهادي حميتو عام 1943م في مدينة "الصويرة" المغربية، وتلقّى تعليمه الأول عن والده حتى أتم حفظ القرآن في عمر السابعة ، ثم لازم الشيخ محمد بن إبراهيم الزغاري المقرئ، وأخذ عنه القراءات السبع وعلوم رسم المصاحف والضبط والأنصاص والوقف والفواصل والمتشابهات، ثم لازم الشيخ محمد بن إبراهيم الباعمراني، وأخذ عنه اللغة والنحو والفقهيات ومبادئ العلوم الشرعية الأولى وفق التعليم الأصيل؛ كالآجرومية والألفية والجمل لابن المجراد، ولامية الأفعال لابن مالك، وقرأ الفقه المالكي في كتب عديدة كمنظومة ابن عاصم ، وغيرها .
رحل الدكتور عبدالهادي حميتو إلى فاس وأخذ عن علمائها، فأخذ الأدب العربي عن د. صالح و د. عبد الكريم الأشتر، والأدب الأندلسي على د. عبد السلام الهرّاس، والأدب المغربي على د. عباس الجراري ود. مصطفى المعداوي ود. إبراهيم السولامي، ودرس النقد الأدبي على د. أمجد الطرابلسي الدمشقي .
ثم انتقل الدكتور عبدالهادي حميتو إلى مراكش، وأخذ علوم التفسير عن د. الفاروق الرحالي ، والأدب العربي على د. محمد نجيب البهيتي ، والبلاغة على د. عبد السلام جبران، والألفية على الشيخ الحسين راغب المسفيُّوي، والتاريخ على الشيخ محمد بازي الحاحي .
كما قرأ الدكتور عبدالهادي حميتو على عدد كبير من علماء الرباط، وتحصل على دبلوم الدراسات العليا بموضوع : (اختلاف القراءات وأصره في التفسير واستنباط الأحكام)، ثم حصل على شهادة الدكتوراه برسالة بعنوان : (قراءة الإمام نافع عند المغاربة) في سبعة أجزاء بعد خمس عشرة سنة من البحث والتأليف، وهي موسوعة في علم القراءات وتاريخه ومصادره وأسانيده
للدكتور عبدالهادي حميتو مؤلفات نافعة في الوقوفات الهَبطية المغربية، ومدرسة الخرّاز في علم رسم المصاحف العثمانية ، ونظرات في كتاب "إعراب القرآن" للأصبهاني ، وله نظمٌ في طرائق تفسير القرآن ومزالق التأويل ، ومعجم شيوخ ومؤلفات أبي عمرو الداني ، وغير ذلك.
- توفي الدكتور عبدالهادي حميتو اليوم بتاريخ 9 مارس 2026، وقال ناعوه «بموتِه ثلمةٌ حدثت في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار، وإنا لله وإنا إليه راجعون» .





