دار الإفتاء المصرية توضح أفضل سبل اغتنام العشر الأواخر من رمضان
أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية اغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، لما تحمله هذه الأيام من نفحات إيمانية عظيمة، إذ تتنزل فيها الرحمات، وتُغفر الذنوب، وتُرفع الدرجات.
وأوضحت دار الإفتاء أن من قصر في الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك ما زال الباب مفتوحًا أمامه، فالعطاء في هذه الليالي أعظم، وقد يفتح الله فيها لعباده فتحًا يغيّر حياتهم، أما من اجتهد منذ بداية رمضان فهذه هي اللحظات التي يزداد فيها السعي ويعلو فيها الاجتهاد، لأن العبرة بكمال الختام.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن في هذه الليالي ليلةً هي خير من ألف شهر، قد تغير دعوة صادقة فيها قدر الإنسان كله، لذلك ينبغي أن يكون للمسلم نصيب من قيام الليل، وتلاوة القرآن، وكثرة الذكر والاستغفار، والدعاء الصادق.
وبينت دار الإفتاء أن إحياء ليالي العشر الأخيرة من رمضان يكون بصنوف العبادات والطاعات، وصلة الأرحام، وحسن الجوار، والتوسعة على الأهل والأقارب، إلى جانب كثرة الذكر والاعتكاف والتهجد والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.
أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان
وأوضحت دار الإفتاء أن أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر تبدأ مع مغرب يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، الموافق ليلة 21 من رمضان، وتستمر حتى فجر يوم الأربعاء 11 مارس 2026، وهي ليلة من الليالي الوترية المباركة التي يُستحب اغتنامها بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن رجاء أن تكون ليلة القدر.

وأضافت دار الإفتاء أن العلماء اختلفوا في تحديد ليلة القدر، وجمع بعض أهل العلم بين الروايات الواردة بأنها تتنقل في ليالي العشر الأواخر من رمضان.
وبينت دار الإفتاء أن تسمية ليلة القدر جاءت لعدة معانٍ، منها أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، كما قال الله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾، وقيل لعظيم قدرها عند الله سبحانه، وقيل لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها، وقيل لأن للطاعات فيها قدرًا عظيمًا، وفضل الله واسع.
وأوضحت دار الإفتاء أن أفضل الدعاء الذي يستحب استقبال فيه ليلة القدر هو اللهم إنك عفو كريم حليم تحب العفو فاعف عنا.





