«إزاي كانت ماسكة مراية وهي ميتة؟».. شهد تروي مشهد العثور على جثة ضحية بورسعيد
شيعت محافظة بورسعيد، الأربعاء الماضي، جثمان العروس فاطمة خليل ذات الـ16 عامًا، التي توفيت إثر تعرضها للخنق أثناء وجودها داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجناين بحي الجنوب، وذلك في 3 أيام شهر رمضان المبارك.
اكتشاف جثة فاطمة ضحية بورسعيد
في هذا السياق، وصفت «شهد»، ابنة شقيقة محمود خطيب فاطمة ضحية بورسعيد، اللحظات الصعبة عند اكتشاف جثة فاطمة في شقة تحت الإنشاء، مشيرة إلى أن حالة الجثة كانت مثيرة للقلق، حيث كان «وشها منتفخ وأزرق جامد».
وكشفت شهد عن فاجأة حول وجود مراية وتليفون في يد الضحية، قائلة: «كانت ماسكاهم كأن حد حاططهم في إيدها وقابضة عليهم»، مضيفة أن «شعرها كان منكوش» مما يدل على حدوث عراك قبل الوفاة، موضحة أن القاتلة استدرجت الضحية بحجة ترتيب الشيلات في الشقة العلوية قبل أن تنفذ جريمتها البشعة.
وكشفت «شهد»، ابنة شقيقة محمود خطيب «فاطمة» ضحية بورسعيد، عن كواليس الخلافات التي سبقت الجريمة، مشيرة إلى أن الدافع قد لا يكون الشقة فقط، بل إهانات وجهتها المجني عليها للقاتلة «دعاء».

وقالت شهد خلال لقاء خاص ببرنامج «الأيدي الناعمة» مع الإعلامية علا شوشة عبر قناة «الشمس»، إن دعاء ادعت أن فاطمة قالت لها «بيتك معفن ومش بتروقيه»، وهو ما أشعل الأزمة بينهم.
كما تحدثت عن واقعة «كوباية الشاي» التي تسببت في مشادة كلامية بسيطة، حيث قالت شهد لفاطمة وقتها: «يا فاطمة إنتي هتعرفيني أقول لخالي إيه في ودنه؟»، مؤكدة أن فاطمة كانت قنوعة بعكس القاتلة التي اعترضت على مساحة وشكل الشقة.
ابنة شقيقة خطيب الضحية تكشف حقيقة الصورة المتداولة
وكشفت «شهد»، ابنة شقيقة محمود خطيب «فاطمة» ضحية بورسعيد، أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم «دعاء القاتلة» هي صورتها الشخصية وهي طفلة قبل ارتدائها الحجاب.
وأوضحت شهد خلال لقاء خاص ببرنامج «الأيدي الناعمة» مع الإعلامية علا شوشة عبر قناة «الشمس»، أن هناك خلطا كبيرا حدث في الصور، مما أدى لاتهامها من قبل أهل المجني عليها في البداية نتيجة الغيرة المزعومة على خالها، قائلة: «الصور دي وأنا صغيرة وقبل ما أتحجب، والناس خدتها غلط».


