بكري يكشف: 205 صواريخ باليستية استهدفت الإمارات.. وماذا قال عن صمت دول الخليج؟
استعرض الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري، القدرات العسكرية للحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه دول الخليج العربي في ظل التصعيد الراهن.
ترسانة الحرس الثوري
وأوضح بكري في برنامجه حقائق واسرار المذاع على شاشة صدى البلد، أن الحرس الثوري يمتلك صواريخ باليستية يتراوح مداها ما بين 200 إلى 750 كيلومترا، مؤكدا قدرتها على ضرب أهداف في العمق الإسرائيلي.
كما أشار إلى امتلاك إيران لصواريخ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة التي تطلق من مناطق قريبة وتحدث تأثيرا ليس بهين.
استهداف الإمارات بالصواريخ
وكشف بكري عن أرقام صادمة تتعلق بالهجمات التي تعرضت لها دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلا: "دولة الإمارات رغم وقوفها المحايد، تلقت حوالي 205 صاروخ باليستي، و1184 مسيرة، و8 صواريخ جوالة"، مثنيا على التطور العسكري لدول الخليج وقدرتها على التصدي لهذه الهجمات بعد أن "شالت الاعتماد على دول الخارج وسلّحت نفسها".
دول الخليج تعاني في صمت
وتطرق بكري إلى الموقف الخليجي الحالي، واصفا إياه بالثبات الإستراتيجي رغم الضغوط، قائلا: "دول الخليج الآن بتعاني في صمت من جراء ما يحدث وخطورته وتداعياته"، مشيرا إلى وجود ضغوط لفتح القواعد الأمريكية لضرب إيران، أو الرد العسكري المباشر، إلا أن دول الخليج ما زالت تتمسك بموقف الدفاع عن الأرض والأجواء والسكان فقط.
المخطط الأكبر
وتابع مصطفى بكري: "عدونا الآن هم إسرائيل وأمريكا.. هم الذين يدمرون وهم الذين يرسمون خريطة الشرق الأوسط من جديد على حساب الأمة"، محذرا من انفلات الأوضاع قائلا: "العيار عندما ينفلت لا تسألني عن النتائج ولا ردود الأفعال".
وفي سياق متصل، قال الإعلامي مصطفى بكري، إن مصر في أمان، مشيرا إلى أن الاستقرار والأمن في مصر لم يأتيا من فراغ، بل كانا ثمرة كفاح وبناء متواصل من قواتنا المسلحة والشرطة، وتم تحقيقهما بالعرق والجهد.
وأضاف بكري، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن هناك مؤامرات وقوى كبيرة كانت تحاول تدمير هذا البلد، إلا أن الأيام دائما ما تثبت صحة رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي والدولة المصرية تجاه الصراعات الإقليمية، واستخدام الحكمة والذكاء في المواقف الصعبة.
وطمأن مصطفى بكري الشعب المصري قائلا «مصر في أمان نحن لدينا جيش قوي وقيادة حكمية تعرف كيف تتخذ القرار في الوقت المناسب بما يحافظ على الثوابت الوطنية وأمن وأمان البلاد».



