عاجل

مصطفى بكري: ترامب ونتنياهو في حالة رعب بعد الهجمات الإيرانية

 مصطفى بكري
مصطفى بكري

علق الإعلامي مصطفى بكري على الهجمات التي تقوم بها إيران على الإسرائيليين، مؤكدًا ان  ترامب ونتنياهو في حالة رعب بعدما عجزوا عن تحمل تبعات الحرب، مشيرًا إلى ان  أمريكا وإسرائيل لم تحسبان قوة إيران بشكل صحيح.

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: الصواريخ تنهمر علي الإسرائيليين ، هل تستطيع حكومة نتنياهو أن تتحمل تبعات الحرب الأيام القادمه، أعتقد أن ترامب ونتنياهو في حالة رعب ، أتوقع أن استمرار الحرب سيوسع رقعتها ، ويهز مركز ترامب ونتنياهو أمام الرأي العام . 

وأضاف أن الصدمة الأكبر أن أمريكا وإسرائيل لم تحسبان قوة إيران بشكل صحيح ، إيران فاجأت الجميع ، والتنسيق المشترك والمتزامن مع حزب الله كان مفاجئا في إطلاق الصواريخ في وقت واحد، الأخطر هو إغلاق مضيق هرمز وتداعياته علي اقتصادات العالم . 

يكمل بأن هذه الحرب يجب أن تتوقف قبل أن تتحول إلي حرب عالميه ثالثه ، تأكل الأخضر واليابس ، قطر تعلن حالة القوة القاهره ووقف إنتاج الغاز والمنتجات ذات الصله ، وهو القرار الذي ستعاني أوربا والعالم من تبعاته .

 

وتتجه إسرائيل والولايات المتحدة إلى تكثيف جهودهما لاستهداف القدرات الباليستية الإيرانية، في محاولة لمنع الرشقات الصاروخية المتواصلة من استنزاف مخزونهما من الصواريخ الاعتراضية. 

تكثيف الهجمات الاعتراضية

ومنذ اندلاع الحرب يوم السبت، توالت مشاهد اعتراض الصواريخ الإيرانية في الجو، مقابل تسجيل إصابات وأعمدة دخان في بعض المناطق التي طالتها الضربات في إسرائيل والأردن وعدد من دول الخليج.

حصيلة الصواريخ الإيرانية

وخلال اليومين الأولين، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ وحوالي 1000 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، وفقًا لبيانات جمعتها شركة متخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل مباشرة.

 

في المقابل، كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج استخدام أنظمة دفاع جوي متطورة لاعتراض الهجمات، من بينها:

  • ثاد
  • آرو-3" (السهم)
  • باتريوت

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كاين إن هذه المنظومات اعترضت مئات الصواريخ الباليستية، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي تعمل وفق المخطط.

استهداف منصات الإطلاق

على الجانب الإيراني، يقدر عدد الصواريخ القادرة على بلوغ إسرائيل بما يتراوح بين بضع مئات ونحو 2000 صاروخ، إلى جانب مخزون كبير من الصواريخ قصيرة المدى مثل:

  • شهاب-2
  • فاتح-313

وتعتمد طهران على منصات إطلاق متحركة، تعرّض عدد كبير منها للتدمير في مواجهات سابقة، فيما تواصل إسرائيل والولايات المتحدة عمليات تعقبها. 

 

ويختصر الهدف وفقًا لمسؤولين أمريكيين، في استهداف الرامي بدلًا من السهام، أي ضرب منصات الإطلاق بدل الاكتفاء باعتراض الصواريخ.

ويرى خبراء أن انخفاض كثافة الرشقات الإيرانية مقارنة بجولات سابقة يثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت طهران تدخر جزءًا من مخزونها لإطالة أمد النزاع، أم أن قدراتها على تنفيذ ضربات منسقة تراجعت. 

وفي المقابل، تشير بعض الاختراقات المحدودة إلى أن أنظمة الدفاع، رغم فعاليتها، ليست محكمة بالكامل، مما يدفع إلى ترشيد استخدام الصواريخ الاعتراضية.

معادلة الاستنزاف

يؤكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن وحلفاءها يمتلكون مخزونًا كافيًا للصمود لفترة طويلة، بعد تعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة قبل اندلاع القتال. 

 

ويرجح خبراء أن الولايات المتحدة تملك على الأرجح ما يكفي من الذخائر لاستنزاف القدرات الهجومية الإيرانية، غير أن ميزان الكلفة يميل نظريًا لصالح المهاجم، إذ يتطلب اعتراض كل صاروخ باليستي إطلاق صاروخين اعتراضيين على الأقل تحسبًا لأي خلل، وقد يزيد العدد في حال فشل المحاولة الأولى.

ورغم ذلك، يرى محللون أن القضاء الكامل على التهديد الباليستي الإيراني يبدو غير واقعي، إذ من المرجح أن تحتفظ طهران بقدرة متبقية تمكنها من ممارسة ضغط محدود لكن مستدام، ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية تنهي دوامة التصعيد.

 

 

تم نسخ الرابط