دعاء ليلة السابع عشر من رمضان مستجاب: هل تعلم ما قاله النبي فيها؟
يغفل الكثيرون عن دعاء ليلة السابع عشر من رمضان، حيث أكد الدكتور أحمد البصيلي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر الشريف، أن هناك بعض اليالي في شهر رمضان تحمل مكانة خاصة وفضل، مما يجعلها فرصة عظيمة للإكثار من الدعاء والذكر والتقرب إلى الله.
ومن بين هذه الليالي تبرز ليلة السابع عشر من رمضان، التي يرى أنها من الليالي التي ينبغي اغتنامها بالدعاء والعبادة، خاصة لمن يعاني من هم أو كرب أو ضيق في الرزق أو من يرغب في الزواج، حيث ان التوجه فيها إلى الله بقلب صادق وإيمان كامل، قد يغير حياة المسلم.
صيغة دعاء النبي في ليلة السابع عشر من رمضان
وأوضح الدكتور أحمد البصيلي، أن هناك دعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذه الليلة يستحب ترديده باستمرار لما له من فضل، وفيما يلي صيغة الدعاء: "يا حي يا قيوم، اللهم نصرك الذي وعدت"، وهو دعاء يحمل معنى الاستعانة بالله واليقين في وعده ونصره لعباده. مشيرا إلى أن الدعاء الصادق المقرون باليقين والثقة في رحمة الله قد يكون سببا في تغيير حياة الإنسان وفتح أبواب الفرج أمامه.
فضل سورة الشرح عند النبي
وتوقف البصيلي، عند سورة الشرح وما تحمله من معان عظيمة في التخفيف عن النفس وبث الأمل في القلوب، فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم، عندما نزلت هذه السورة تهلل وجهه فرحا، لما تحمله من بشارات باليسر بعد العسر، حيث تتضمن السورة إشارة بلاغية مهمة، بورد لفظ العسر معرفًا بـ"ال"، ما يدل على أنه عسر واحد محدد، بينما جاء لفظ اليسر نكرة، وهو ما يفيد التعدد والتنوع، في إشارة إلى أن اليسر قد يأتي بأشكال عديدة تفوق ما يواجهه الإنسان من صعوبات، كما أن قراءة سورة الشرح مع الدعاء بعدها قد تكون سببًا في تيسير الأمور وتفريج الكروب.
ليالي رمضان وفضائلها المتعددة
وأضاف الدكتور، أن شهر رمضان مليء بالليالي المباركة التي تحمل فضائل عظيمة، فهناك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، كما أن أول ليلة من رمضان لها مكانة خاصة، فقد ورد في الحديث الشريف أن الله ينظر فيها إلى عباده نظرة رحمة، ومن نظر الله إليه لا يعذبه أبدًا، كما أن ختام الشهر يحمل أيضا فضل عظيم، حيث تُغفر الذنوب ويُعتق الكثير من النار، وهو ما يجعل كل ليلة من ليالي رمضان فرصة متجددة للتقرب إلى الله ونيل رحمته ومغفرته.


