عاجل

«الأصل في السهولة».. مصطفى حسني يكشف الأعمال التي تحرم المسلم على النار

مصطفى حسني
مصطفى حسني

قال الداعية الإسلامي مصطفى حسني: «الكافر الذي رفض الإيمان بالله قطع بيده الصلة بينه وبين رب العالمين» مشيرا إلى أن من يفعل ذلك يفاجأ يوم القيامة بالخلود في النار.

وأوضح حسني، خلال حلقة اليوم الأربعاء من برنامج «الحصن» المذاع عبر شاشة أون، أن في هذا الموقف لن يستطيع المرء أن يفر من العقاب، لذا يجب على المسلم المؤمن أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله.

وأكد أن المسلم يمتلك عدة مصارف تنجي من النار، مستشهدا بحديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، عن الأشياء المحرمة على النار: «حرم على النار كل هين لين سهل، رحم الله أمرا سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا تقاضى».

وأضاف مصطفى حسني، أن مواضع السجود السبعة التي تلمس الأرض خلال السجود محرمة على النار.

وفي وقت سابق تحدث الداعية الإسلامي مصطفى حسني عن المعاني العميقة في قوله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46))، والتي وردت بعد نهاية قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف.

وأوضح حسني خلال برنامجه الحصن المذاع عبر قناة ON أن كلمة المال، تشمل جميع ممتلكات الإنسان، مشيرًا إلى دلالتين، الأولى أن المال يميل بالإنسان، والثانية أنه يقربه أو يبعده عن الله سبحانه وتعالى. أما البنون فتعني الأبناء، كجزء من زينة الحياة.

وأضاف: «سمي المال مالا لأنه يميل بالإنسان إما يقربك من ربنا إذا شهدت بقلبك المنعم، فالمال يجعلك ممتنا وخاضعا لله، أو يجعلك متكبرًا إذا غفل قلبك عن الله سبحانه وتعالى».

وأشار إلى أن عبارة (زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) تعني كل ما يزيد عن الاحتياج الأساسي للإنسان، مؤكدًا: «لو موجودة تجمل الحياة، ولو غير موجودة إحنا عايشين وتمام التمام».

وأكد أن الأهم هو الباقيات الصالحات، وهي ما يبقى للإنسان ليقابل به ربه يوم القيامة، مستشهدا بقول الله تعالى: (مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ)، موضحًا أن الأعمال الصالحة ترافق الإنسان بعد موته.

واعتبر حسني أن وضع هذه الآية بعد قصة صاحب الجنتين الذي فتن بالنعمة يؤكد حقيقة مهمة: «المال والبنون إنجاز كبير، لكن الإنسان قادر على العيش من دونهم ويؤدي دوره في عبادة الله وخدمة الخلق وعمارة الأرض».

تم نسخ الرابط